أهلاً عزيزتي shanoona_ بالنسبة للمنظار لفحص بطانة الرحم بيكون أوضح و أفضل من أخذ عينة و لذلك نصحتك به إضافة لعدم وجود تأثيرات جانبية عليك إن قمتي به، و هذا الفحص هو الوحيد الذي سيكشف سبب فشل حدوث الحمل رغم متابعة التبويض .. هذا ما لديّ بالنسبة لحالتك و وفقاً للفحوصات التي كلمتيني عنها و إحدى المريضات بنفس حالتك خافت من المنظار الخارجي لمدة ثماني سنوات بحجة أنها لا تعاني من شيء و كله سليم و حين يأست من كافة العلاجات لم تتبق لها سوى هذه الخطوة التي نصحناها بها فعادت إلينا و قمنا بالفحص و تأكدنا من وجود تكيسات على بطانة الرحم و الآن هي حامل في الشهر السادس رغم مرور ثماني سنوات على زواجها، و لا زال تشكرنا إلى اليوم.. إن أردتي الاطمئنان على بطانة الرحم فالأفضل لكِ أن تبكري بذلك قبل أن يمر العمر منكِ سدى، و إن أردتي أن تصبحي أماً فعليكِ أن تمتلكي الارادة و اليقين للقيام بهذا الفحص.. و تشجعي على المنظار و ستكون المرة الوحيدة في العمر و لن تحدث لكِ أي آثار مزمنة منها، فهو من أفضل العلاجات و أكثرها وضوحاً و أكثرها أمناً و سلاماً على صحتك.. و أرجو من المولى ـ عز و جل ـ أن يظلل حياتك بالسعادة مع أبنائك إن شاء الله، و لا أريد سوى أن تدعي لي بتحقيق أعز أمنيتين في حياتي و سأظل شاكرة لكِ مدى الحياة، و لا أزال أترقب التفاصيل الأخرى منكِ، و ستجديني خير من يعينكِ في حل أزمتكِ و أرجو أن تتابعيني و سأقف إلى جانبك إن شاء الله.
أختكِ: أحلى ملاك.