السلامُ عَليكُم ,,
يا صَديقي ,,
إذا أردتَ الحَديثَ عَنِ التَعدُّدِ ,, وحِكمَةِ الشارِعِ لَهُ ,, فأبعِد عاطِفَتَكَ عن الموضَوعِ وأعمِل عقلَكَ ,,
كُلُّ الرِجالِ يَفهَمونَ أَثَرَ التَّعَدُدِ على المرأةِ يا صَديِقي ,, لكِنَّ الأمرَ يكونُ في كَيفيةِ امتصاصِ الرَجُلِ
لِردَّةِ فِعلِ زوجَتِهِ التي لا تَخرُجُ عن غيرَةٍ طبيعيَةٍ وغِيرَةٍ مَرَضيَةٍ ,, وبِخُصوصِ السطرِ الأخيِرِ ,, والذي تَحدَّثتَ فيهِ عن رِضى المرأةِ للتعَدُّدِ في حالتينِ ,,
ليست على إطلاقِها وإلا خَالفَ كلامكَ عن فِطرِيةِ المرأةِ على رَفضِ التَعَدُّدِ ,,
,
موفقٌ
__________________
و في الريح من تعب الراحلين ,,
بقايا
,, جُذَيْلُها المُحَكَّك ,, ماستر في تخصصي علم النفس والخدمة الاجتماعية
