رد: بيتي يغرق وما زالت مخاوفي تكبلني!
السلامُ عليكُم ,,
أسألُ اللهَ أن يربِطَ على قَلبِك ,,
أُختي الكريمَةُ ,, التَحوُّلُ الذي تَنشُدِينَهُ في حياتِكِ يُعتَبَرُ ( مَصيراً جَديداً ) , لِذلِكَ هُوَ ابِنُ اختِيارٍ جَديدِ ,, ولا نَدري أينجَحُ هذا الخيارُ الجديدُ أم لا ,, ومن يَتهيب صُعُودَ الجِبالِ يعِشْ أبد الدهرِ بينَ الحُفَرِ ,, فمتى ما كُنتِ ( أسيرَةً ) لِمخَاوفكِ ,, ستعيشينَ في دائِرَتِها ,, يَجِبُ عليكِ أن تُغَيري مِن ذهنِيَةِ صلاحِ الحالِ ,, إلى ذهنيَةِ الإصلاحِ ,, وما أصعَبَ طريقِ المُصلِحينَ ,,
إذا كانَ زَوجُكِ مُقِرٌّ بخَطأهِ ,, فلا بُدَّ أن يتبَعهُ إصلاحٌ ,, أليسَ كذلِك !! ماذا فعلَ زوجُكِ للإصلاحِ ,, وهل قُمتِ بِمُسانَدَتِهِ !! وتأكَّدي أنَّهُ مهما كَبُرَ خطاُ العبدِ ,, فاللهُ أكبرُ ,,
موفقةٌ ,,
__________________
و في الريح من تعب الراحلين ,,
بقايا
,, جُذَيْلُها المُحَكَّك ,, ماستر في تخصصي علم النفس والخدمة الاجتماعية
