فرح تايهه
عندما تكون هناك عقليات نسائية فعالة في مجلس الشورى وتدرس قضايا المراة السعودية دراسة من منظور شرعي وفقا لمعايير بناءة مفيدة للمرأة السعودية وتطبق قاعدة لا ضرر ولا ضرار وتمنح المراة جميع حقوقها المسلوبة وتعطي حقها في هويتها الوطنية وتستقل استقلال تامة في جميع حقوقها التي سلبها الرجل تحت رداء الدين ،،،،
هنا سيصل صوتي وصوتك ستصبح المراة ندا للرجل في كافة حقوقها المادية الأسرية والتجارية والعلمية

" فبالتالي تعطي لك الحقوق
الغربة بمن دخل هذا المجلس من نساءنا الفاضلات ذهبوا كمن يتخبط للمهم وتركوا الأهم من ذلك ،،،فلم يكن هناك الإلمام بهذه الحقوق للمرأة لانهم اغلبهم لم يذقنا المعاناة في هذه الحقوق ولم يكلفون أنفسهن لسماع للقضايا المراة السعودية المهدرة وحقوقها المسلوبة فكان دورهم ليس فعالا وكانوا يتشدقون في أبراجهن العاجية فلم يكن لهن دور فعلا ولم نخرج من وجودهن او مساهتهن بنتيجة فعالة وإيجابية
والحديث يطول في هذا المجال