بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا الأخ الفاضل
ولا أدري لماذا أنت عكست الموضوع
ولماذا تنازلت ، هل لاستمرار الحياة الزوجية
التي تقوم على التفاهم ، إذن فلتستمر في التفاهم
والإقناع، أو لتجلس هي بدون عمل
لأنك تتضرر من عملها
وأنت عكست الموضوع
راتب الزوجة يختلف عن ميراثها
ميراثها من حقها
المرأة لها ذمة مالية مستقلة
لكن راتبها مع زوجها ينبغي أن يكون
له نصيب منه بالتراضي والتفاهم
ولو عملت بعد الزواج
أو لو لم تشترط ذلك في عقد النكاح
لأنه سمح لها بالعمل
وضحى من سعادته فهي ترضيه بمقابل
مثل الاتفاق على ربع الراتب أو الثلث والثلث كثير
وهذا هو الرأي المعتدل
أما تنازلت فقد تراجعت عنه
وهذا هو صحيح والرجوع للحق فضيلة
لكن عليك بالرفق والتفاهم والحب
والحوار بهدوء
وشكرا
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129