رد: سافر .. ولم يكلمني ! مستجدات الرد(41)
( أحاول جاهدة أن أتحدث بوضوح ولكن ثمة أمور أكون مرغمة على عدم الحديث عنها فألتمسوا لي عذرا )
سارت الأمور بشكل اعتيادي
حالة من الضبابية
لا وئام ولا خلاف
كان مرتاح جداً لهذا الوضع
أعرفه جيداً يحب الحالة الرمادية
تمنحه كثيراً من المرونة والراحة
لكني فقدت صبري
وقررت المواجهة
واخترت وقتاً مناسباً
وتناقشنا طويلاً
ميزته أنه لايفقد أعصابه في النقاش لكنه زئبقي يناور ويتهرب
ويحاول ترك بعض المواضيع ضبابية
عكسي تماما احب الوضوح
انتهى نقاشنا الطويل أو ( الجولة الأولى من النقاش ) إن صح التعبير
وخلصت للآتي :
1- اتهمني بإهماله ( وتحدث عن إهمال تام في جميع نواحي الحياة الزوجية وكان مبالغاً في كلامه لدرجة الظلم ) وانشغالي عنه بالبيت والأبناء والوظيفة .
2- اخبرني أن من حق الإنسان أن يغير من اسلوب حياته كما يريد وبالشكل الذي يريد ( في حدود الدين والعقل والعرف ) .
3- حاولت أن أحاصره في زاوية ضيقة عن مكاني في هذا التغيير الذي ينشده فتهرب كثيراً وناور بشكل غريب وحاول قلب الطاولة علي انني أنا من أرفض ذلك فكان الخصم والحكم .
4- تحدثنا في امور اخرى خاصة ( وأعتذر عن عدم ذكرها ) وكانت نتيجة النقاش ايجابية إلى حد ما .
بعد النقاش وجلسة المصارحة شعرت بقدر كبير من الإرتياح ..لكنه لا يزال على قدر من المكابرة وأنني وحدي اتحمل هذا الفجوة العاطفية في حياتنا .
ابقوا بخير