الكل عارف أن الله لايشرع أي أمر إلا ويكون فيه الفائده التي تعود على الفرد والمجتمع
ولهذا لا يحق لأي إنسان أن يقف أمام التشريعات السماويه ويبدي آرائه
ولكن بعد كل الكلام الذي قلته ونحن مقتنعين به سلفاً أرجع و أقول لك
للتعدد ظروف تجعل منه أمراً مستساغاً فإن غابت هذه الظروف فلا داعي أو مبرر له كأن
تكون الزوجه مريضه أو عاقر أو لا تفي بواجباتها أما أن يتزوج الرجل ليحل مسألة
العنوسة