اقتباس:
ابنة الكرام
حين أجابني الأخ الكريم عن شخصيته اغرورقت عيناي بالدموع
اما ردّك عن والدك العظيم أدخلني في نوبة بكاء وعاد راسي يؤلمني من جديد
|
أنا نفس وضعك ..
لأن قيمة الأبوة في نفسي لها أثر مرتفع !
اقتباس:
يحق لك !
هذه نماذج ثمينة من الرجال نادرا ما نراها !
|
والدي حتى النساء من أقاربنا ممن هم في عمر امي
يتمنون ان يكون ازواجهم مثل والدي و كثيراً ما يصرحون أمامنا ..
اذكر مرة حضرت دورة للمقبلات على الزواج
قسمت الرجال الى ٤ اقسام
و ذكرت اخر قسم منهم الهين الطيب الحنون العطوف المراعي
صحيح أن المرأة قد لا تتفق معه كثيراً او تتصادم معه
فهو يحتاج من يذكره و يحتاج من يعاونه في قراراته
لكن المستشارة كانت تقول
هو يستحق فعلاً لقب "طين الجنة"
اذكر اني قلت لقريبتي بفرح هذا والدي !
اقتباس:
بنت الكرام
حذري امك من العذاب بسبب ايذاءها لزوجها
وذكريها بهذا الحديث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه قاتلك الله ، فإنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا.)) صححه الألباني في " صحيح الترمذي ".
توصل للضرب !
رحمته الله يعوضه ويعظم اجره دنيا واخره
|
هذا الوضع حصل قبل سنوات كثيرة .. ، و لأنه ترك أثراً في نفوسنا انا و اخوتي كتبته
اما الآن حقيقة فالوضع تغير على جميع الأصعدة
لم يكن التغير فقط يخصني و يخص تعايشي مع الوضع !
والدتي أيضاً تغيرت بنسبة ٨٠٪
و هذا حدث قبل عامين او ٣
وتغيرها نتج عن ضعف و استسلام
لما رأت منا من هروب من المنزل "تقريباً معظمنا"
و حين توجد هي و والدي في مكان واحد لا نكون معهم ابداً
و حين يخرجون للتنزه لا نخرج نهائياً
لاننا سنسمع امور توجعنا و تتعبنا
و بصراحة انا اتخذت وضعية الإنسحاب
لكي لا أتأثر و أقتنع بأن هذا هو النموذج الزواجي السليم
لأني ان استسلمت فهذا يعني رضى مني بما يحدث !
انا اتكلم عن رأيي الشخصي
اما اخوتي فنفس السبب و لكن الدوافع تختلف !
ايضاً والدي تغير بنسبة ٣٠٪ آخر عامين تقريباً
و اصبح اكثر حزماً "بشكل ملحوظ" سواء معها او معنا
و كان تغيره بطيء و بسيط و بسلاسة
و لكن بعد سنوات ارى أني ألاحظه جداً
بإختصار لا يمكن ان اوجه حديثي لوالدتي وانصحها بمثل هذا الحديث
فالوضع تغير !
هي تغيرت و هي الان تعيش مرحلة ندم و انكسار داخلي !
و تحاول لملمة الأسرة
وهذا الوضع أحاول ان اراه بصورة ايجابية ولا أتعمق في التفكير فيه
لأنه يحزنني حالها و أرحمها !