بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا الأخ الفاضل أبا عمر ( أبا حلموس)
وشكرا لك على حسن التواصل ، والإيجابية في المشاركة.
قتباس من كلام الأخ الفاضل أبي عمر أو (أبي حلموس):
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ارجو الا تقول انك _ وهو معك _ قلتم ان الاسلام هو الحل , فأنا اعتقد ان هذا شعار مطاط يصلح لحملة انتخابية , ولابد ان تنزلوا الي البسطاء من الناس وتشرحوا لهم ما الذي عليهم ان يفعلوه للتغلب علي ما يعانونه من مشاكل , وكيف يجب ان يكون السلوك مطابق للقناعة الشخصيه والتفكير يساير الواقع حتي يتحقق الانسجام بين ما يسمعه في المساجد وبين ما يقوم بفعله .
ارجو الا اكون قد اطلت عليك
واشكرك علي ما تقدمه وما تكتبه , جعلها الله في ميزان حسناتك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
أرجو أن أكون قد أوضحت في الجواب السابق
والآن نكمل :
أما قولك الذي اقتبست منه هذه الفقرة فيحتاج إلى رد
وسيكون مختصرا لأني سأنبه لأمور مهمة فقط
لأني مدرك أنك لا تريد إرساء لأركان واضحة
بل تريد الرد على شبهة قد تكون غير واضحة.
نعود للرد المكون من ثلاثة أقسام
القسم الأول:
ليس بالضرورة أن من ينقل مقالا يعجب بكل ما جاء فيه.
والثاني:
لو قرأت مقالاتي أو تعليقاتي لعلمت أنني
دائما أحاول بث الأمل وزرع الثقة
بل وترسيخ اليقين بأن المستقبل لهذا الدين.
وطبعا أنت تطوعت مشكورا وقلت: الكلام السابق
وهذا يحتاج لرد مستقل.
نعود للقسم الثالث :
أكد العلماء يا إخواني
أن وقت انتشار المعاصي
أو طغيان الكبائر ، أو الإسراف في المنكرا ت فلا نخاطب أهلها
إلا بالترهيب والتخويف .
والزلزال كما نعلم يتعظ به المؤمنون غالبا
ويخاف منه العاقلون، لكن والأمة غارقة في الملذات
سابحة في بحور الشهوات هل نتركها ولا نوقظها بهذه الآيات
بل هذا الزلازال إنذار عميق ينبغي أن نستغله لإيقاظ
البشرية كلها التي تلهث وراء الماديات
وتثق في المخترعات التي بحوزتها
حتى أن بعضهم أو بعض فلاسفتهم
ولشدة التقدم العلمي المزعوم
ادعى أن البشرية لا تحتاج الآن إلى إله
بل ذكر كبير فلاسفتهم أن الإله مات كما صرح
نيتشه في موت الإله
وإرسال الله تعالى الآيات الدالة على قدرته
وبيان عجز البشر هو إيقاظ للناس كافة
نسأل الله تعالى ألا نكون ممن ورد قول الله تعالى فيهم
(وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا
وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ {12/105}
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ {12/106}
أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللّهِ
أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ {12/107} يوسف.
و التكملة بعد قليل
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129