المعذرة من صاحبة الموضوع، ولكن استوقفتني نقطة في المشاركة الثرية للأخت أمة الرحمن وأريد أن أسألها عنها:
اقتباس:
|
لم يكن مستعدا ليعقد قبل الزواج و دون تعارف مطول و كانت وجهة نظره للأمانة إذا حصل عدم توافق لا أستطيع أن أطلق و أكسر بنت الناس فليس الطلاق هينا
|
سؤالي هو: لا أجد في كلام ذلك الخاطب أي خطأ على الإطلاق، بل هو عين الصواب خاصة بالتعليل الذي ذكره، فأين الخطأ حتى تطلبي منه عدم التحدث معك إلا بعد إتمام العقد؟ وهل كنت مستعدة للطلاق في حال ما لو اكتشفت بعد العقد أنه غير مناسب لك أو اكتشف هو أنك غير مناسبة له؟ وما الداعي للخطوبة من وجهة نظرك مع احترامي الشديد لك ولشخصك الكريم طالما أنه لن يكون ثمة حديث إلا بعد العقد؟
أعتذر مرة أخرى من صاحبة الموضوع وأتمنى للجميع كل الخير والتوفيق..