السلام عليكم
أخي المبسوط .... جميل أن تقدر زوجتك وتهتم بأن تقنعها بالزواج الثاني قبل الاقدام عليه، وهذا عين العقل الراشد، فكسب رضاها أو على الأقل ازاحة الضيق من صدرها بحسن توددك إليها هو الذي سيساهم بشكل كبير في تليين نبرة السخط وعدم الرضا في قبلها ، ولن أسأل لم تريد التعدد فربما لديك أسبابا تدعوك للتعدد أو ربما هي مجرد رغبة بدون أسباب، ولاغبار على ذلك، ولكن تريث وأوزن الأمور جيدا، فالزمان غير الزمان، والحياة الزوجية ليست مجرد علاقة حب وجسد ومتعة ساعة، ولكن وراءها مسؤوليات جمة ، وأطفال يحتاجون لتربية ومراقبة أكثر مائة مرة عن زمان أجدادنا، والغفلة عن تربيتهم وفي زمان كزماننا سيضعهم بكل بساطة على حافة الانحراف. ثم إن كانت زوجتك لا تعاني من عيب ولا نقص ، ولاتقصير فلم يا أخي تجلب لنفسك الهم ، وتصبح كقطعة (( البورغر )) بين جزئي الشطيرة ... وتصيح (( بين حانا ومانا ضاعت لحانا)) ... أعد اكتشاف زوجتك .. جدد حياتك .. وسوف تر ما يسرك ...
وإلى من يتبعون سنة رسولنا الكريم ، ألم تدركوا أن نبي الهدى قد سن الزواج بواحدة كما سن الزواج بأربع، فصلوات الله وسلامه عليه تزوج السيدة خديجة وهي من تكبره بخمسة عشرة سنة .. ولم يتزوج عليها إلى حين وفاتها ... (( وهذه سنة الواحدة)) ... ومن بعدها قام بالزواج بأكثر من واحدة في نفس الوقت (( وهذه سنة التعدد )) فلم تركزون على سنة لأنها تناسب هواكم ، وتنسون السنة الأخرى .. وهي في نفس الميزان .. خذوا بيد أخيكم ولا تزينون له سنة التعدد .. بل اجعلوه ير جمال الحياة لواحدة طالما أنه ليس له هدفا مؤرقا في التعدد فقط لمشروعيته.. فربما يكون له في الواحدة الخير الذي لن يجده ولو تزوج بأربع..
وعلى سالفة حيض المرأة وقول أحدهم بعيب ذلك .. أقول هل الأنوثة أصبحت عيبا(( بس وين اللي يفهم ))..فإن كان هناك من يتبع نظرته ويرى الحيض عيبا ((خله يسير يتزوج بديج .. لأنه مافي اناث ما يحيضن إلا من تعدين الخامسة والخمسين ... وهاي بعد مازالت أنثى ..

... )) و الحمدلله الذي جعلنا دجاجا ولسنا ديكة منفوش الريش ... الذين يريدون(( ماشاء الله عليهم )) انقاذ عوانس المسلمين (( فياخذ مسيحية )) أو ينقذ أم لخمسة أطفال (( وتشوفه ركيض ورا اللي بدون أثقال صغار)) .. بس هم ولله الحق أنهم ما يتزوجون غير الأرامل والمطلقات (( اللي أعمارهم طعش سنة )) يعني تحت العشرين ..واللي فوق الخمس وثلاثين وآنسة بعدها تكون في آخر متطلباته تره هو حامي العوانس الله يبارك فيه )) ،(( وماتلقاه يعدد غير في ماركة البياض )) ....
منتهى التفكير بعوانس وأرامل ومطلقات بلدنا علشان ما يضيعون (( يا طيبتكم ياأولاد بلادي )) صدق مضحيين ... وتعرفون قيمة التعدد...
وعذرا للاطالة
تحياتي
بوهيميا