اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Màríå
لا يزال السكري يلازمني ، و مرضي يلاحقني و يذكرني بسلطته علي في كل لحظة عن طريق اغماءة او دوخة ، ولكن الحمد لله دائما أجد الدم الكافي في المستشفى ، أما دراستي فأنا في الصف الثالث ثانوي (علمي) بكالوريا أي أنني مقبلة على امتحان نهائي ،أما اخوتي فامي تعاملهم بحنان و رحمة ، وأنا لا أجد من يدافع عني ضد قسوتها ،، اكتئابي يزداد حدة و الادوية لاتنفع في هذا المجال ، لان صحتي النفسية في تراجع كذلك ، اتعبتني امي كثيرا ، انا لااريد ان احزنها ، لانني واثقة انني اذا مت سترتاح ولكن ما العمل ان لم يحضر الموت بعد  لحد الان لم افهم ماذنبي ، أهو لانني اردت العيش في امان ؟ بلانوبات ذعر من امي ؟ لكن لم يكفها هذا بل وانها تحاول الاساءة الى سمعتي وتتهمني باشياء لااجرؤ حتى على التفكير بها ، وهبني الله كل شيء لكن ما افتقده حقا هو الامان
|
مرحبا بك صغيرتي مرة أخرى..
هل تخجلين من مرضك؟!!
أتفهم نظرة والداتك لإني عشت هذه النظرة ولكن ليس من قبل الوالدة بل المجتمع واتجاه معايرتهم لي بالمرض..
لو كنت تدركين حب الله ياماريا لحمدت الله شكرا على هذا البلاء، فهو لم يبتلي ماريا إلا لإنها لها ميزة وبحبها الله..
حاولي بقدر الإمكان أن تتجنبي تصاعد الحديث معها، ماشاء الله تبارك علمي بالأكيد ستختاري قسما مميزا تدخلين فيه،
الأمان الذي تفتقديه انتي يا صغيرتي اجلبيه لك بالأشياء الإيجابية والتي تحبيها سواء مع صديقاتك أي شيء كان..
اطردي السموم السلبية التي تستقبليها من والداتك هداها بأمور محببة لك..
اكتبي لها في يوم رسالة عبري فيها عن حزنك واتجاه ماتفعله ورغم ذلك أنت تحبيها..
والمرض هو ابتلاء من الله لي ولك يا امي ويكون بأسلوبك الجميل والمؤثر وضعيها فيه غرفتها لتقرأها لعل الله يرقق قلبها..
وأريد طلبا آخر منك وتوعديني عليه وعد بالتأكيد ستوافقيني

لا اريد الفيس الحزين فهو لا يليق بملامحك الجميلة..
والطلب أن لا تفكري بالإنتحار بتاتا مهما كانت إساءة الوالدة في الحديث، أنت سيكون لك مستقبل باهر
فلا تقتلي ربيعك الجميل بيديك صغيرتي..
والمرض ليس عيب بل جميل رغم قسوته عالجسد فهو هدية من الله واجعلي لسانك حامد شاكرا..
أنت قوية ورائعة