بسم الله
الوقت له قيمة عظيمة في الإسلام، ولهذا أقسم الله تعالى به في كتابه،
أقسم بأجزائه، أقسم بالفجر، وأقسم بالضحى، وأقسم بالعصر،
وأقسم بالليل، وأقسم بالنهار، لماذا هذا القسم كله،
إن الله إذا أقسم بشيء فإنما يقسم به ليلفت أنظارنا إلى
أهميته وإلى خطورته، حتى نتفكر في أجزاء الوقت كله:
فجره وضحاه وعصره وليله ونهاره.
قسم الله الفرائض والواجبات على الأوقات،
حتى نشعر بكل جزء من أجزاء الوقت، إذا انكشف نقاب الليل الأسود
عن وجه الصباح الأبيض قام مؤذن يؤذن:
الله أكبر الله أكبر، حي على الصلاة، حي على الفلاح،
الصلاة خير من النوم، يشعرنا بقيمة نهار جديد، وصبح جديد،
فإذا قام قائم الظهيرة وزالت الشمس من كبد السماء،
قام مؤذن جديد يؤذن للظهر، فإذا صار كل شيء
مثله أذن أذان العصر، فإذا غرب قرص الشمس كان المغرب،
فإذا غاب الشفق الأحمر كانت العشاء.
كل هذا إشعار بأن لكل وقت حقا يجب أن يؤدى، يجب ألا يهمل.
ولذلك وعظ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ رجلاً فقال له:
"اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك،
وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك،
وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك".
ننصح زوجك بالإقبال على مجالس العلم والتنافس في الطاعات
وإشغال النفس بالنافع والمفيد من الأمور الدعوية ، والأعمال الخيرية
وسيرى أثر ذلك في حياته وبعد مماته .
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129