رد: كيف تنادي أمك/أختك/ وزوجتك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة × الرسمي ×
مرحباً أختي
بالنسبة لمنادة الرجل زوجته بمختلف الأسماء .. سأقول لك ما أعرفه
1- في بداية المعرفة والخطوبة وشهر العسل ( إسمها الحقيقي أو الدلع أو حبيبتي وحياتي وغيرها ) والسبب في ذلك أمرين: أنها علاقة جديدة بين ذكر وأنثى فالعاطفة تكون هي نقطة اللقاء في التقارب بينهما بشكل أولي.. إضافة إلى الصورة النمطية التي تكونت عند الرجل من خلال الأفلام والقصص الرومانسية أنه لابد أن تسير الأمور بهذا الشكل
2- أثناء الزواج.. تعتمد مناداة الزوج لزوجته بالمقام الأول عليها هي.. فهي من تعوده على مناداتها بالطريقة المحببه عندها وتعكس ردات فعلها مابين الرضى أو الزعل بإختلاف طريقة مناداتها
3- أمام الأبناء.. تعتمد بشكل أساسي على الزوج ومدى ثقافته في تكوين جو أسري متحاب مع بعضه ورغبة في إظهار مشاعر المحبة الزوجية بين الأبوين لتنعكس على الأبناء أن يكونوا مستقبلاً في حياتهم الزوجية بمثل هذا الود
4- أمام الأقارب.. تعتمد على الزوج أمام أهله والزوجة أمام أهلها .. فغالباً الزوجة تكون أفضل من الرجل في هذا الأمر وتنطق إسمه بشكل عفوي وتلقائي مثل ما تنطقه بالبيت وقد تتقصده أحياناً لتظهر للأخرين مدى محبتها لزوجها ... أما الزوج أمام أهله فتعتمد على مدى نظام التربية في بيت أهله وقبولهم لمثل هذا الأمر
5- خارج البيت وأمام الغرباء.. إن كان مجتمع نسائي كامل فقد يناديها بإسمها الحقيقي أو أم فلان
أما مجمتع ذكوري فيناديها ( أم فلان ، بيت فلان ، أو ينادي بإسم الولد )
أمام معارفه وزملائه.. زوجتي ، مرتي ، حرمتي ، الأهل ، البيت ، أم العيال
والسبب في ذلك كله.. هو عادة المجتمع بأن الغريب عيب أن يعرف اسماء نساء الرجل.. بل قد يعلق عليه عند أصحابه إذا عرفوا إسم زوجته ( أو حتى أمه ) وهو ما يمثل إحراج بالنسبة له... ومع أن الزمن تغير كثير وأنفتح كثير من الرجال في هذا الباب إلا أنه لايزال موجوداً ومتأصلاً عند الكثير ( طبعاً مهما شرحت هذه الجزئية فلن تفهمها النساء بإحساس الرجل )
والله أعلم
|
شاكرة إطلالتك وشرحك أخي الفاضل.
فقط لفتني قولك إن الزوجة هي من تعود زوجها على الطريقة التي تحبها في النداء.
في رأيي (وأعلم أن الرجال غالباً لن يخطر على بالهم هذا الأمر أو يحسبوا أن له قيمة أساساً.
) أسلوب النداء أحد المؤشرات التي توحي بمكانة الزوجة عند زوجها .. أو بمقدار مشاعره نحوها أو تقديره واحترامه لها .. لذلك سيكون من الألطف والأعمق أن يختار هو أسلوب النداء المناسب .. وليس أن تقوده الزوجة إلى هذا.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.