منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - لاتتزوج حتى تشوف البنت وتتعرف عليها
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-05-2016, 11:56 AM
  #115
*أمة الرحمن*
عضو مميز
 الصورة الرمزية *أمة الرحمن*
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 1,207
*أمة الرحمن* غير متصل  
رد: لاتتزوج حتى تشوف البنت وتتعرف عليها

أيضا ملاحظة يا أحبة

احفظوا قدر رسول الله صلّى الله عليه و سلّم عند التكلّم عنه

ليس اي كلام يقال في حقه صلى الله عليه و سلّم؟

لا نبرر قناعاتنا الشخصية بالتقوّل على خير الخلق و باستنباطات شخصية و كأننا شهود عيان

لا أفترض سوء النية و أحترم القائلة و أحسبها على خير ولا أزكيها على الله إنما أردت لفت النظر

يقول تبارك و تعالى في محكم التنزيل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) (الحجرات2)

فما بالكم أن نتحدث عنه صلّى الله عليه و سلّم بطريقة قد لا تليق بمقامه

عدت لأبحث في الآثار عما يدل و لو تلميحا على توصيفكم لزواجه من أم سلمة رضي الله عنها و لم أعثر على دليل و جدت في السيرة لابن كثير أن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم استأذن عليها لخطبتها و دار بينهما الحوار المعروف بشأن غيرتها و أنها أم صبيان أي ان ذلك في معرض الخطبة و في أثر للامام مسلم أنه أرسل إليها و ردت ذلك مع الرسول

واما استرجاعها في موت ابي سلمة فحكته في أثر بينها و بين نفسها و في حديث مسلم لما ذهبت تخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم بوفاته لقنها عبارة تقولها فقالتها و كان العوض الحسن زواجها من رسول الله صلّى الله عليه و سلّم كما جاء على لسانها

لا أملك علما يخول لي حصر النصوص و الآثار و لكن لم اجد بعد بحثي المتواضع قولا من اقوال العلماء يدعم ما قيل من إعجاب و ما إلى ذلك
بل نوه العلماء انه من حكمة زواجه بام سلمة رضي الله عنها اعالتها و قد خدمت هي و زوجها الاسلام و قضى زوجها شهيدا و ترك لها أيتاما.

و هذه بعض الآثار التي وجدتها:

*ما رواه مسلم بإسناده إلى أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبد مسلم تصيبه مصيبة فيقول: ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها إلا أخلف الله له خيراً منها قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له فقلت: إن لي بنتاً وأنا غيور فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب الغيرة))

*فلما توفي زوجها ـ رضي الله عنه ـ جاءت أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ( يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله وأعقبني(عوضني) منه عُقبى حسنة، قالت: فقلت فأعقبني الله من هو خير لي منه محمدا - صلى الله عليه وسلم - )( مسلم ) ( عن موقع الشبكة الإسلامية)..

*قال عمر بن أبي سلمة ـ رضي الله عنه ـ : إن أم سلمة لما انقضت عدتها خطبها أبو بكرفردته، ثم خطبها عمر فردته، فبعث إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ فقالت: مرحباً، أخبر رسول الله أني غيرى(شديدة الغيرة)، وأني مُصبية (ذات أولاد صغار)، وليس أحد من أوليائي شاهد . فبعث إليها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( أما قولك: إني مصبية، فإن الله سيكفيك صبيانك، وأما قولك: إني غيرى فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأما الأولياء فليس أحد منهم إلا سيرضى بي .. )( أحمد )( عن موقع الشبكة الإسلامية)

*في السيرة لابن كثير :
عن أمِّ سلمة قالت: أتاني أبو سلمة يومًا من عند رسول الله فقال: لقد سمعتُ من رسول الله قولاً سُرِرْتُ به. قال: "لا يُصِيبُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُصِيبَةٌ فَيَسْتَرْجِعَ عِنْدَ مُصِيبَتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَاخْلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا. إِلاَّ فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ".
قالت أمُّ سلمة: فحفظت ذلك منه.
فلمَّا تُوُفِّي أبو سلمة استرجعتُ، وقلتُ: اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها. ثم رجعتُ إلى نفسي فقلتُ: مِن أين لي خيرٌ من أبي سلمة؟ فلمَّا انقضَتْ عدَّتي استأذن عليَّ رسول الله وأنا أدبغ إهابًا لي، فغسلتُ يدي من القرظ وأذنتُ له، فوضعت له وسادة أدم حشوها ليف، فقعد عليها، فخطبني إلى نفسي، فلمَّا فرغ من مقالته قلتُ: يا رسول الله، ما بي أن لا تكون بك الرغبة فيَّ، ولكني امرأة بي غَيرة شديدة، فأخاف أن ترى منِّي شيئًا يعذبني الله به، وأنا امرأة قد دخلتُ في السن وأنا ذات عيال.

فقال: "أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْغَيْرَةِ فَسَوْفَ يُذْهِبُهَا اللَّهُ مِنْكِ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ السِّنِّ فَقَدْ أَصَابَنِي مِثْلُ الَّذِي أَصَابَكِ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْعِيَالِ فَإِنَّمَا عِيَالُكِ عِيَالِي".

فقالت: فقد سَلَّمْتُ لرسول الله .

فقالت أمُّ سلمة: فقد أبدلني الله بأبي سلمة خيرًا منه رسولَ الله .

ابن كثير: السيرة النبوية 3/175.



هذا والله تبارك و تعالى أعلم
--------

ملاحظة ثانية بالنسبة للحب و الاستشهاد بالأحاديث كون الحب مباح و ما إلى ذلك من الخلط و التلبيسات فتجدر الإشارة أن الذي لا يلام المرء عليه هو الميل القلبي و هو ما لا يملكه الإنسان أما أن يتبعه فعلا مخالفا لشرع الله بحجة الحب فذلك ولا شك موزور

شخص مقبل على الزواج دُلَّ على فتاة ، أُخبر بصفاتها، خبر منها موقفا حسنا في ظرف سليم وعزم على أن يتقدم لخطبتها، هل ينكر على مثله أن يميل إليها بقلبه؟

لا ينكر هذا أحد

الانكار على من يتمادى بالمحرمات و المحاذير الشرعية من نظر محرم و كلام معسول و تواصل و علاقة غير منضبطة و خلوة هذا منكر و إن كان بحجة الزواج فما بالكم لو كان مع عدم الاستطاعة على الزواج بل و عدم نية الزواج أصلا....

ترجمة الحب إلى أعمال تسخط الله و تقع في حدوده هو المحذور

و هذا هو المتفشي اليوم للأسف و يحتج عليه بالأحاديث أنه حب حلال

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "قد يسمع إنسان عن امرأة بأنها ذات خلق فاضل، وذات علم؛ فيرغب أن يتزوجها، وكذلك هي تسمع عن هذا الرجل بأنه ذو خلق فاضل، وعلم، ودين؛ فترغبه. لكن التواصل بين المتحابين على غير وجه شرعي هذا هو البلاء، وهو قطع الأعناق والظهور. فلا يحل في هذه الحال أن يتصل الرجل بالمرأة، والمرأة بالرجل ويقول: إنه يرغب في زواجها. بل ينبغي أن يخبر وليها أنه يريد زواجها، أو تخير هي وليها أنها تريد الزواج منه، كما فعل عمر رضي الله عنه حينما عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما. وأما أن تقوم المرأة مباشرة بالاتصال بالرجل فهذا محل فتنة" انتهى كلامه رحمه الله

فما بالنا بالحديث عن نظرات و ابتسامات و لقاءات و اختلاط و منكرات نصر على الباسها ثوب العادي و المعتاد

مابين صدر الموضوع و ردود صاحب الموضوع ألمس بعض التخبط يحصر الحوار عن مجتمعه في المقابل يقدم موقفا يخالف ما عليه مجتمعه بوصف علاقة حب في بيئة مختلطة
مرة ياتي على ذكر المجتمعات الأخرى و يتبنى فكرة إقصاء الدليل الشرعي بحجة مراعاة للاختلافات مع تلك المجتمعات و مرة أخرى يستبعد نفس تلك المجتمعات من الحوار
ألمس مراوغة في إدارة الحوار و هروبا إلى ( ساحة الاختلافات الفقهية) كأسهل وسيلة للتملص من تكاليف الشرع و تقديم الفتاوى الشاذة و التي لها ظرفها و ملابستها كأصل
__________________
اشتدت هزات الغربلة و كثر عدد المتساقطين اعقد الحبل و عض بالنواجذ
اللهم انا نسألك ايمانا لا يرتد و نعيما لا ينفد و مرافقة النبي محمد صلى الله عليه و سلم في أعلى جنة الخلد
رد مع اقتباس