إذا مو حابة تروحين قولي لي أروح بدالك دام كل شي مدفوع
عموما أختي هناك ثمة نقاط يجب أن تفكري بها ونكون واقعيين فيها. أوكي؟ أتفقنا؟ متأكدة؟ طيب!
في العالم وفي كل مكان وفي كل بقعة من سطح الأرض يتعرض فيها ناس للسرقة وللاحتيال، هذه قاعدة
الآن وأنتي تقرأين هذه الأحرف وبهذه اللحظة الحالية الآلاف من الناس يتعرضون للسرقة.
سؤال آخر، هل الكثير من المواطنين والسياح في العالم يذهبون إلى هذه الدولة؟
هل سمعتي أن سياح كثر تعرضوا للسرقة في تلك الدولة!؟ أقصد نسبة واضحة ومعروفة وليس مواقف فردية.
هل تعتقدي أن أهلك بهم من الغباء وعدم الوعي بحيث يكرروا تجربة السفر إليها وهم يعرفون أو لديهم حتى نسبة قليلة من أنهم سوف يسرقون مرة أخرى!؟
لماذا هم تجاوزوا ذلك وأنتي لاتزالي قلقة!؟
ربما أن المشكلة بكِ، وأنتي من تضخمينها.
تأكدي أن أهلك لم يذهبوا إلا وهم متوكلين على الله ومدركين أن أمورهم مصونة ومحفوظة.
لاشك أن لديك موقف لازال في ذاكرتك وتستحضرينه كل حين وتضخمينه بشكل كبير لدرجة أنه قد يقع مرة أخرى.
أعتقد أنه يجب أن تفكري قليلاً وتعيدي التفكير في موضوع تخوفك، وأنكم كنتم مجرد ضحية لموقف سرقة تعرضوتوا له لا أقل ولا أكثر في حين أن عشرات الآلاف من الناس في تلك الدولة لم يتعرضوا له، ونسبة تكرر ذلك الموقف ضئيلة جداً.
بالنسبة لليهود والطواقي التي يلبسونها، نعم لدينا فكرة ارتباطية وهي أن اليهودي وطقيته يعني العنف القتل الاجرام إلخ...، وهذا تشربناه منذ طفولتنا، ولدى بعض الأمم والثقافات عنا نفس الفكرة حينما يسمعون أن المسلمين يفجرون ناهيك عن تشويه السمعة من قبل المغرضين، ولكن في الحقيقية اليهودي هذا مشغول بنفسه لن يفكر فيك ولا في غيرك ولديه أبناء وزوجة ومشغولٌ بلقمة عيشه، فهو قد يكون من الباب للمعبد ومهنى حليله، فلا تتخوفي وأطلقي الانسانة الشجاعة داخلك!