رد: ما الحل مع صديقات النفاق؟
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
كنت بقولك عادة واحد من الأصدقاء يكون بيته مفتوح للأصدقاء، بحكم ضروف مختلفة إما إنه يرغب بذلك أو أنهم كأصدقاء اعتادوا على أن يكون مقر جلوسهم عند صديقهم أو أن بيوت الاخرين لاتسمح باستضافتة اصدقائهم أو غير ذلك من الأسباب.
لكن التطورات والحكي من خلف ظهرك، فهذه والله لايعملها إلا قليل مرؤوة إن صدقت رواية صديقتك، وخسارة الإنسان السيء تعتبر مكسب، ولا تضجري فأنتي تعملي ماتمليه عليك أخلاقك وطيبتك، ولا تتوقعي أن كل صديق ابتسم وعاش معاكَ لحظات جميلة أنه من خلفكَ يحملُ وداً، ووجود صديقة صادقة وفية واحدة أو اثنتين خيراً من مئة لايشكرون بل ينتقصون، وكما قال الشافعي:
إذا المرء لم يرعاكَ إلا تكلفا* فدعه ولاتكثر عليه التأسفا
ففي الناس ابدال وفي الترك راحة* وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواه قلبكَ* ولا كل من صافيته لك قد صفا
ولا خير في خلٍ يخون خليله* ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشاً قد تقادم عهده* ويظهر سراً كان بالامس قد خفا
__________________
ياصبحِ لاتِقبل !!
عط الليل من وقتك..