اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب السنة
صديقي Neat
الشوفة الشرعية تأتي بعد مراحل السؤال عن الدين و الأهل و الأخلاق و غيرها من الأمور كالتعليم و الثقافة و الميول و الهوايات
فتكون الأمور الثقافية و الإجتماعية و الأخلاقية و الدينية قد تم السؤال عنها
فتأتي الشوفة الشرعية حتى يؤدم بينهم أي شيء يتحرك في القلب بالنظرة و الجنس من هذه الأمور
أما لو كان رَآه في السوق وركض ورآها ليخطبها فقط دون سؤال و لا شيء هنا نقول المحرك الجنس ركز على المحرك لأنه قد يتراجع بالسؤال عنها
فنسبتك بالصورة التي رسمتها في السياق فيها ظلم كبير لشريحة كبيرة من أبناء و بنات المجتمع و عوائلهم
وجهة نظري و قناعتي
وفقك الله
|
مرحبا بالطيب الغالي محب
أنا لا ألوم المجتمع على طريقه، ويصعب جداً تغيير ذلك، المجتمعات تحكمها قوة العادة أكثر من أي شي آخر، أقوى حتى من الدين وأقوى من العقل، ولذلك شخصياً متفهم هذا الطريق واحترمه، وهذا لايعني أن أقول أن نتائجه سلبية وواضحة للعيان.
تعرف أن نسبة هائلة من المتزوجين حياتهم مع زوجاتهم قائمة فقط لظروف أو مصالح فقط، وليس قناعة بالطرف الأخر!؟
هذه الحياة أنا لا أريدها، ولستُ محتاجاً لأمرأة مقتنع فيها نصف قناعة، فضلا عن عدم قناعة، من يريد أن يدس رأسه في التراب مثل النعامة ويريد البعض أن يسير وفق ماورثه أو ما أصبح أمام واقعه هذه مشكلته.
لدي الكثيييييييير من الأصدقاء والزملاء والأقارب وأقرأ هنا وهناك وأشاهد سلوكيات كثيرة من المتزوجين تكشف أنهم غير سعداء مع أزواجهم لأنهم اختاروا الخيار الخطأ بسبب نظرة شرعية أبو خمس دقايق أو بسبب أنه لم يراها أصلاً كنظرة شرعية.
يجب أن يدخل المرء أي مشروع وهو مقتنع قناعة كاملة به، فما بالك بمشروع العمر مشروع الحياة الزوجية.
الجنس طبيعي أن يكون أحد الدوافع، لكن هناك دوافع أخرى، الشخصية الانجذاب الشخصي أو مايسمى بالكيمياء، أمور كثيرة تعتمد عليها، أما أن أدخل في عملية طويلة عريضة وانتقل من خطبة إلى خطبة فهذه مهلكة وللوقت وللتفكير.