رد: هل المرأة تنسى أو تتناسى!
هل المرأة كذا
و هل المرأة كيت
و هل المرأة إلخ .
طريقة غير عادلة ربانيا و آلهيا ..
غير عقلانية قطعا و غير منطقية نهائيا،
و ظالمة تماما و جائرة قط و أزلا و قطعا و أبدا و سرمدا في قياس صلاح الإنسان
" المخلوق"*.
كل إنسان بغض النظر عن جنسه و لونه و عرقه* إلخ له :
"نمط شخصية" بمصطلح علم النفس الحديث و
له "نمط قلب" بالمصطلح الرباني ...
فإذا :.
كان الإنسان x مثلا لا حصرا مضطرب نفسيا بضلالات الشك "البارانويا/الزورانية" بعلم النفس الحديث
و سوء الظن" كمرض قلبي" و كخصلة من خصل النفاق بالمصطلح القرآني ؛
فإن :.
الآخرين لا ناقة لهم و لا جمل في اضطرابه النفسي،
و لا ذنب لهم و لا خطيئة في مرض بقلبه.
-----
الهامش/
* سورة الحجرات ، في تمام " سياق " الآية : يا أيها الناس إنا خلقناكم من (ذكر و أنثى) ...
- ثم تعداد لتلك الاختلاف و حتى القفلة - ... أولا للغرض من الاختلاف:" لتعارفوا" ... ثم مقياس التفاضل مع هذا الاختلاف " إن أكرمكم عند الله (أتقاكم)".
يقول ابن عباس: لو بتر الكلام عن بعضه بعضا في القرآن، لصار كفرا !
حرف العطف بين ذكر و أنثى - و سائر الاختلافات - هو " الواو"، لم؟
أترك الجواب لك.
أخيرا نجيء ل" التقوى"، ستجد في جزء المجادلة وهو أكثر جزء غلبت عليه القضايا الأسرية و
الاجتماعية و الطلاق و الظهار و المظالم فيها إلخ، ستجد الحث على " التقوى" غالب عليه،
و كوقف في ختام أكثر من آية .
ثم يسمو فكر المتفكر المتدبر العاقل أولي الألباب هنا في البحث المطول و العميق لدراسة
" التقوى" ... هذا الشيء العظيم حيث أشار الرسول صلى الله عليه و سلم إلى صدره 3 مرات:
" التقوى هاهنا" .
* ذكرت العبارة " كخصلة من خصل النفاق" وهي عديدة منها " إذا حدث كذب ... إلخ"،
فهنا موضع بحث أيضا عميق حول ماهية النفاق و حيثياته و خصاله و خطورته في ضوء الكتاب و السنة .
وضعت بجانب كلمة إنسان بين علامة تنصيص "المخلوق"، فلم؟
لأبين المنطق و العقل في الفصل و القضاء في شؤون المخلوق تلك...
طلب الهداية و الاستغاثة - توحيد الألوهية،عبادات قلبية ... تفصيل طويل لايسعني هنا- و إلخ في تلك الشؤون الباطنية في ذات السياق هي من صلاحيات "الخالق" و حده سبحانه ، و فإذا أي تجاوز
لتلك الصلاحيات من مخلوق هو ظلم جور و اعتداء على حدود الله، و قد تم بيان ذلك تماما على إثر حادثة الأفك بسورة النور "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ... -وصولا إلى القاعدة- ... " لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون و المؤمنات بأنفسهم خيرا"، و كذلك جعل الذنب المرتكب هنا من السبع الموبقات " قذف المحصنات ... إلخ" .
كفارة المجلس:
" سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك".
الله أسأله لي و للجميع العفو و العافية و السلامة و الحمد على النعم و حسن الختام
بشهادة أن لا إله إلا الله و أن محمد صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم و على
آله وصحبه و سلم أجمعين.
التعديل الأخير تم بواسطة ويبقى الحنين ; 05-02-2017 الساعة 03:08 PM