اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب السنة
ظل راجل و لا ظل الحيط
لا أظن أنه فيه إستنقاص من قدر المرأة
أنا أفهم منه أن المرأة إذا كونت أسرة أفضل لها من الوحدة
و طبعا المرأة لا تكون أسرة إلا مع رجل
لهذا يكون المعنى يشمل الرجل أيضا و لكن مع بعض التحورات في بعض التفاصيل لأن القيادة بيد الرجل لان الله عزوجل شرع هذا و فطر الفطرة عليه
لي عّم لم يتزوج قط و ضعه يرثى له لهذا لو كان معه زوجه و أسره أفضل له من كل الأموال التي جمعها
المثال سلط الضوء على المرأة لأنها أحوج لمن يساعدها في الإعالة أكثر من الرجل
وهذا لا يستنقص من قدرها أبدا
وجهت نظري
و الله أعلم
|
كلامك فيه صواب إذا نظرنا للمثل من الوجه الحسن
فتكون المرأة تحت ظلّ (رجل) وتبني معه أسرة خير لها من أن تحيا وحيدة بين جدران مسكنها
إنّما المثل أخذ منحنى آخر في مقاصد مستعمليه
وأصبح كثقافة تنقص من شأن المرأة وقدرتها على إدارة حياتها إذا لم تكن تحت مسؤولية رجل
وربّما تجده لا يهتم برعايتها بل يكتفي بإعطائها ظلّا يراه الغير.
المثل ظالم من حيث الضغط على المرأة لجعلها تهرب من نار وضعها إلى رجل ظنّته يظلّها فوجدت عنده الرمضاء
والمثل مجحف تجاه المرأة لأنّ الحاجة متبادلة
وكم نعرف من نساء ترمّلن وتطلّقن وعنّسن, ومسكن بزمام أمورهن وأسرهنّ وهن يستظلن بمظلتهن الخاصّة
ثمّ إنّ المثل ظلمها من حيث أنّ الأمر ليس بيدها
هي لم تعط القدرة على الإقبال والإختيار, ولا تملك سوى القبول أو الرفض
فلا يحق للمجتمع أن يحرمها سعادتها, بل رضاها باستغنائها عن الرجل
مع كل الإحترام لوجهة نظرك ورؤيتك الحسنة للمثل,
سررت بمشاركتك المتفائلة والمدعومة بالتحليل الإيجابي.
__________________
إن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك,
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك.
ممتنّة لله وحده