السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومن جديد عودة للأخطاء
والحديث هنا عن بعض الحروف ننطقها لكن لا نكتبها
ونخطئ ونتردّد في كيفية كتابتها:
مثل:
لاكن أو لكن
ذالك أو ذلك
أوّلا تحذف ألف المدّ في بعض الكلمات وهي:
1) أسماء الإشارة:
هذا, هذه, هذان, هؤلاء, أولئك, ذلك, ذلكما, ذلكم, ذلكن, كذلك,
2) لكن أو لكنّ
3) لفظ الجلالة:
الله, إله, الرّحمن
4) نحذف ألف المدّ مع الضمير المبدوء بهمزة مع هاء التنبيه:
هأنا, هأنت, هأنتم, هأنتما, هأنتن
ثانيا نحذف حرف اللام في الإسم الموصول:
الذي ، التي ، الذين
ونبقى على نطقه على نحو: اللذي
ثالثا لا تكتب نون التنوين في أي كلمة وعلى أي حال كانت
ننطقها فقط نونا ساكنة ولا نكتبها أبدا
مثل: بنتٌ تنطق بنتُنْ
أمّا الأسباب فلا يوجد تعليل واضح
ويعزّز البعض هذا بالتخفيف لكثرة الإستعمال
كما أنّها تكتب على ما توارث عليه النّاس, فبقيت كما هي في القديم,
وأحيانا كانت أسباب كتابتها على ما هي عليه للتمييز بين بعض الكلمات إذ أن التنقيط والتشكيل لم يكن مستعملا,
=======
وعلى غرار ذلك, نجد بعض الحروف تكتب ولا تنطق ومن الخطأ تركها
مثل:
عمرو ٌ ـ أُولو ـ أولئك
نظيف الواو لـ عَمرو لتمييزه عن عُمر
وأولو ربّما لتمييزها عن أَلَو
ونضيف ألفا بعد واو الجماعة إلى الأفعال ولكن لا ننطقها:
مثل: كتبوا, أخذوا, قالوا, أكلوا ...
وذلك للتفريق بين واو الجماعة والواو التي هي من أصل الفعل
كمثل يدنو, يحبو, يعلو, يدعو ..
وأيضا الألف في كلمة مائة لا تنطق
فننطقها: مئة
ربّما لكي لا تلتبس على كلمة منه مثلا
مائة
__________________
إن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك,
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك.
ممتنّة لله وحده