اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأخلاق
أختي ..
أنا أعرف متى أنفعل ومتى أغضب؟!
مو ما أفهم أغضب على الطالعة والنازلة!
وأعرف أغضب وأنفعل في من ولماذا؟
أدرك ذاتي جيدا!
وحتى أوضح شيء عن نفسي:
في قمة ثورة الغضب التي تعتريني في بعض الأحيان .
لو كان أحد أحترمه وأقدره وأثق بفهمه لي , لو يغمز لي بس حتى أهدأ ..أهدأ مباشرة!
ولذلك في جلسات الصلح ,
يفترض أن يكون الحاضر فيها واعيا لهذه الالتفاتات النفسية الدقيقة!
المسألة ليس تحديات وذاتيات!
وهذا الأمر في شخصيتي والذي أنا مستبصر به ,
هو الذي دعاني أن أطلب حضور أخوها الأكبر,
فهو رجل واع جدا وذكي, وصاحب خلق رفيع..
كنت جالس بجانبه في الجلسة,
وإذا حصل استهزاء أو كلام غير مناسب من أخيها , وتنرفزت وانفعلت,
يمسك بيدي فقط وأهدأ..
وهذا ما حصل ليلة البارحة,
كان المستشار يرسل رسائل بنظراته أن أهدأ..
وفعلا أهدأ مباشرة!!
الذي يجرحني ويستهزئ بي..ويستصغرني...ويصر على كل ذلك...
أحذر نفسي منه!
أنا أعرف نفسي جيدا..
|
ولا أغلط بسب أو شتم الآخر أثناء الغضب..
فقط يكون تعبيري عن داخلي ومشاعري عنيفة...
بل أحتفظ بجوانب الاحترام في الطرف الآخر , يعني ما ألغيه كله!
مثلا:
ليلة البارحة مع المستشار..
وأنا في قمة انفعالي وأوجه الخطاب لأخيها
أنت الذي دمرت بيتي بإخراجك إياها من دون إذني وراضي
أنت بما فعلته في الجلسة عقدت الأمور أكثر وأكثر
وغير ذلك مما قلته ...
قلت له اطلع من السالفة إن أردت الخير لأختك..
ولا تتدخل نهائيا ...
قال أنا أبي أطلع ...تبي من من الإخوان فذكر أحد إخوته وهو أكبر منه قلت له لا أريد هذا ( هذا الرجل يقول لأخته , ليش رجعتي له العام الماضي لما خرجت من البيت أيضا قبل رمضان, مجيئه لك كانت نزوة! وهذا الكلام أمامها وفي بيتي بعدما جاء لمشكلة حاصلة بيننا) وذكرت الموقف في الجلسة وأنا منفعل بشدة!
فهذا الرجل لا أريده !
ذكر أخ آخر أصغر منه,
فقلت له: والنعم..
وأردفت ذلك بعبارة ..والنعم فيكم كلكم ..بس اللي غلطتوا علي ما أبيكم!
كل هذا الحوار كان بانفعال شديد...
ولكني أحافظ عن أني أخطأ بسب أو شتم أو اعتداء!
فقط أعبر عما في داخلي بكل صراحة بشكل يعبر عن عمق الألم!
فبذكاء المستشار,
وأنا في قمة انفعالي..لما سمع الكلمة ( والنعم فيكم منكم كلكم) قام يرددها بهدوء وبصره متوجه له..وهو يردد مبتسما ويهز رأسه هزا خفيفا يقول والنعم فيكم ورددها..
وقتها هدأت!