وقد استخرت بالقرآن
فصادفتني الآية رقم 50 في سورة الأحزاب (ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزنّ ويرضين بما آتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حكيما)، فأقدمت على الخطوة وبالفعل توفقنا في ذلك.
عجيب وغريب انا اعرف انه صلاة الاستخارة ركعتين
ارجوا التوضيح
__________________
استغفر الله العظيم التواب الرحيم
لذنبي وللمسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات