منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - ضرب الزوجة و تأثيره على استقرار الحياة الزوجية والأبناء ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-2005, 08:23 AM
  #2
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،

جزاك الله خيرا المشرفة الفاضلة

على هذه الفوائد المهمة

وشكرا على هذه النصائح المفيدة

وتلك التوجيهات الرشيدة

وشكرا على طريقة العرض الجذاب

وبيان هذه الثار الخطيرة المترتبة على هذه الممارسة


فالعلاقة بين الزوج وزوجته تقوم

على المودة والرحمة والسكينة،

والزوج الذي يضرب زوجته يحتاج إلى تربية وتهذيب،

ومعرفة متى يضرب ، وكيف يضرب ، وبأي شيء

يضرب كما أوضحت السنة المطهرة يقول الله تعالى :

( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ

وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ

وَاللاَّتِي

تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ


وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ

وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا {4/34}

وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا {4/35} وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا)

الإسلام كرم ا لمرأة ومنع الرجال من إهانتها

ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن نهى الزوج أن يضرب زوجته بلا سبب،

وجعل لها الحق الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها،

أو أن ترفع للحاكم أمرها؛ لأنها إنسان مكرم تدخل في قوله-تعالى:

(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ

وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) الإسراء: 70.

وليس حسن المعاشرة أمراً اختيارياً متروكاً للزوج

إن شاء فعله وإن شاء تركه، بل هو تكليف واجب.

قال النبي-صلى الله عليه وسلم-:

"لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها "رواه البخاري ومسلم.

فهذا الحديث فهي التشنيع الشديد والإنكار البليغ لمن يضرب النساء؛

إذ كيف يليق بالزوج أن يجعل امرأته - وهي كنفسه- مهينة كمهانة

عبده بحيث يضربها بسوطه، مع أنه يعلم أنه لا بد

من معاشرتها وملاطفتها قبل الجماع، لما في ذلك

من تنفيذ لوصية النبي صلى الله عليه وسلم :

" ليكن بينك وبينها رسول" من كلام جميل أو تقبيل أو حسن تهيئة بمدح وثناء ،

وغير ذلك لتصل مع الزوج للنشوة والاستمتاع ، ولتتجاوب في جودة الأداء .

وشكرا


من أراد التوسع معرفة حكم ضرب الزوج لزوجته

ومتى يجوز وبأي شئ وما ضوابطه يرجع لهذا الموضوع وشكرا

كيف يكون الهجر والضرب؟؟

http://vb.66n.com/showthread.php?p=190621#post190621
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129