أختى الغالية / المغتربة
بالله عليك هونى على نفسك ، وحق لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، إن دموعى تساقطت عندما كنت اجول بقلبى وعقلى بين سطورها ، فكنت أحس وأتخيل كل كلمة وكل حرف فيها ، وعجبا لأهلنا وولاة أمورنا ، يعلموننا الدين ، ويسعدون عندما نكون متدينين ، ولكن هم لا يقيمون اركانه ، فأين الشرع فى حياتهم ؟ وهل القياس القويم عند الناس لإنجاح الأسرة التى تنتج أفرادا صالحين للمجتمع يكون على أساس شرعى أو على أساس عصبى ، فأنا لا أنصحك بل أنصحهم هم أن يتخلوا عما يغضب الله سبحانه وتعالوا ، فإن تصرفاتهم هذه وأفعالهم تلك ، فيها ظلم كبير لا يرضاه الله جل شانه ولا رسوله الكريم .
وأذكرهم بان هذه امور جاهليه وعصبية نهانا عنها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
أختى ـــ إصبرى واحتسبى وانا احتسب معك آلامك ومعاناتك عند الله عز وجل ، وعليك بالتقرب لمن بيده حكم كل شئ ، وغليه ترجع الأمور ، فهو سبحانه وتعالى على كل شئ قدير .
متمنيا من الله عز وجل ان نسمع عنك وعن زوجك المظلوم ما يسرنا فى القريب العاجل إن شاء الله رب العالمين .
منيتى سمير