بصراحة أولاً وقبل كل شيء قمة الأنانية منكم التفكير بزوجة ثانية لهذا السبب
أليست الزوجة أيضاً محرومة من تلك الجلسات الرومانسية مثلكم؟؟؟؟؟؟أم أنتم فقط الرومانسيون ومن بحاجة للدلع وهي الجدار الذي لايشعر بشيء؟؟؟؟
لا والله بل الزوجة بحاجة أكثر منكم لتلك اللحظات التي تنسيها تعب الحمل ومشاق الولادة التي هي من سكرات الموت ومتاعب السهر والتربية والمأكل والمشرب لكم ولأولادكم.!!!!
المهم بعد مانزلت حرتي فيكم بأقول لكم أسلوبكم في التعامل مع أبناءكم خاطيء جداااااا
فنحن ولله الحمد انهينا عامنا الــ18 من زواجنا ومازلنا ننعم بتلك اللحظات أكثر من قبل (قولوا ماشاء الله)
والحل يكمن في عدة نقاط:
1- تعويد الأطفال عدم طرق الباب إلا للضرورة القصوى
2- عدم التهاون في طرقهم الباب بدون سبب ومعاقبتهم
3- يجب تعويدهم على النوم مبكراً وذلك بإطفاء جميع أنوار البيت وإجبارهم على النوم
وحبذا لو تقوم الأم بهذه المهمة قبل حضور الأب فتمثل النوم مثلهم .
4- مساعدة الأم من قبل الزوج وإشعاره لها بأنه يقدر كل ماتفعله من أجلهم وأنه يود أن يستغل تلك اللحظات الجميلة في الترويح عنهاوإنساءها التعب.
يعني الحل بسيط بس يبغى له عدم تهاون وبتعيشون اجمل من ذي قبل ...بس لاتدورون لكم حجة.