منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - شؤال
الموضوع: شؤال
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-03-2005, 09:24 AM
  #2
@ مناجي الصمت @
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية @ مناجي الصمت @
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 424
@ مناجي الصمت @ غير متصل  
قال تعالى: ((وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6)
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)) [المؤمنون:5-7]

يظهر لنا من الآية أن الاستمناء فعلة شاذة فيها اعتداء وقد حرم الله الاعتداء بقوله ((إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِين))َ [البقرة:190].

وقوله تعالى: (( وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ)) [النور:33]
وفي هذه الآية أمر من الله بالاستعفاف والصبر لمن لم يتمكن من الزواج حتى يغنيه الله من فضله.

كذلك قوله تعالى: ((قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)) [النور:30]
وفي الآية إلزام بحفظ الفرج وتجنب الدواعي المؤدية إلى عدم حفظه والتي منها إطلاق البصر فيما حرم الله عز وجل.

من السنة:
ورد عن النبي أنه لعن ناكح يده، وهذا يعني الطرد والإبعاد من رحمة الله لمن يقترف عادة الاستمناء.
فإن قال قائل: لن أستعمل يدي وإنما أفكر تفكيراً عميقاً أو أستعمل حائلاً أو جسماً آخر. فإننا نقول له: هذا إثم أشد حرمة لأمرين:

1- فيه تحايل على النصوص وهذا حرام في حد ذاته.
2- فيه فعل للاستمناء الذي هو محرم أصلاً.

قول جمهور العلماء: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى عن حكم الاستمناء فأجاب بقوله:
( أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين ).

كما سئل رحمه الله في المجموع عن رجل جلد ذكره حتى أمنى فأجاب: ( وأما جلد الذكر باليد حتى ينزل فهو حرام عند أكثر الفقهاء مطلقاً )
[انظر مجموع الفتاوى، باب التعزير، مسألة عقوبة الاستمناء].

مما سبق تبين حكم الاستمناء وهو التحريم، كما تبين لنا أن فاعل الاستمناء قد يجر على نفسه آثاماً كثيرة ومخالفات كبيرة من حيث لا يعلم.

المصدر :
http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=304
ويمكنك قراءة المزيد عن هذا الموضوع