ومهما بلغ تفهّم المحيطين بالضحيّة لمأساتها، فإنّ الاضطرابات النفسيّة التي تصيب المعتدى عليه شبيهة بزلزال مدمّر، إذ لوحظ تولّد مشاعر المهانة والكراهيّة الذاتيّة، عدم القدرة على تنمية الشعور بامتلاك الذات والجسد، كراهية المعتدى عليه لجنسه ذكرًا كان أم أنثى، فشل مدرسيّ، بلادة ذهنيّة، إنطواء، نقوص لغويّ وحركيّ، تبوّل لا إراديّ، حالة اكتئاب قريبة من المرارة السوداء تتضمّن الحزن والقلق والتوتّر والبكاء والأرق وفقدان الشعور بالأمان والطمأنينة الوجوديّة والمرجعيّة، تقيّؤ وغثيان، رهاب الأماكن الضيّقة والمظلمة، آلام نفسبدنيّة وهلع المعتدى عليه عند تواجده مع أشخاص يقاربون المعتدي سنًّا.
أمّا العوارض الملاحظة عند المراهقين فهي، فضلاً عن التي تمّ ذكرها، ميول انتحاريّة، هروب من المنزل، انهيار نفسيّ، انعدام الثقة بالذات واضطراب الهويّة الجنسيّة. وليست كلّ هذه العوارض إلاّ إشارة إلى الإصابة بما يُسمّى التحلّل والتفكّك النفسيّ والجسديّ.[/align]
اخواني اخواتي في المنتدى
فعلا لم استطيع السكوت عن هذا الموضوع
لما نقرأه في منتدانا وغيره ونسمعه في القنوات الفضائيه
ونقرأه بالجرائد والمجلات
فهذه مشكله موجوده ارجو من
الجميع الاسهام بالرأي والارشاد والتوجيه
لما في الصالح العام لنا ولمجتمعاتنا الاسلاميه ؟؟؟؟؟؟