جزاكم الله كل خير على طرح مثل هذه المواضيع التي تنفع المسلمين وتنبه من غفلة الغافلين وتحذر من التهاون والتساهل في مثل هذه الأمور التي لا تحمد عفباها وفي رأيي الشخصي فإن منطلق الوقاية مم مثل هذه الأمور يأتي أولاً من عدم اختلاط الجنسين وتركهم بلا رقيب حتى ولو كانوا صغاراً في نظر الأهل خاصة وأن بعض الأهالي يعتبرون أن الأولاد في سن المراهقة ما زالوا صغاراً مع أنهم قد دخلوا مرحلة البلوغ الجنسي أي سن التكليف الشرعي وعدم ترك هؤلاء بدون رقيب أي في خلوة ويكون بالتالي الشيطان ثالثهم
فالانحراف لا يأتي فجأةً بل تكون له مقدمات وبوادر ومن وجد عنده ميل نحو هذه الأمور تجب مراقبته حتى ولو كان أخاً أو خالاً أو عماً أو أباً حتى وعدم فسح المجال أمامه للإنفراد بأحد من محارمه ناهيك عن مشاهدة القنوات الفضائية وما أدراك ما ستار أكادمي و و و ... من هذه البرامج الفاسدة إلى الإنترنت ومواقعه الإباحية التي لا يعلم عددها إلأا الله
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته راقبوا لله تعالى فيما استخلفكم فيه والله من وراء القصد