منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - (( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى ))
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-11-2003, 01:42 AM
  #2
زاجر
عضو موجّه
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 368
زاجر غير متصل  
لذلك تطالب [النوعيات] بتطهير التلفاز من كل أنماط الصور المعهودة حتى ينمو الأطفال معتادين على الصور الجديدة، غير المقيدة بإطار جنسي معين، وأنه لا بد من إعادة صياغة وتحدي العلاقات بتغيير كلمة [زوج] إلى كلمة [شريك]، ولهذا ركزت الحركة النسوية في حديثها عن تلك الحقبة على موضوع المساواة ونسب الأولاد والوراثة كحقوق اغتصبها الرجل من المرأة واستقوى بها عليها.
وقد هيمنت النوعيات على برامج المرأة في أغلب الجامعات الأمريكية ففي مادة بعنوان إعادة صياغة صورة النوع [الجندر] تشرح المادة الموزعة على الطالبات والطلاب فكرة الأمومة المكتسبة وتحث على حق الإجهاض من منطلق أن زواج المرأة بالرجل ظلم ونكاحه لها اغتصاب، كما تشرح المادة أن الذكورة والأنوثة لا تعني شيئا فهي مجرد نمط اجتماعي يحدده الدور الاجتماعي، وتركز المادة على فكرة التخلص من النوع الذي يعتبر مفتاح التخلص من النظام الأبوي وظلم الرجل.
هزيمة:
هذه الرؤية النسوية المتطرفة هزمت أمام الفطرة وأمام سيل الأبحاث والدراسات العلمية التي تؤكد حقيقة الاختلاف بين المرأة والرجل ومن ثم ضرورة اختلاف الوظائف والأدوار الاجتماعية بينهما.
يقول الباحث الطبيعي الروسي أنطون نميلاف في كتابه الذي أثبت فيه عدم المساواة الفطرية بينهما، بتجارب العلوم الطبيعية ومشاهداته: 'ينبغي أن لا نخدع أنفسنا بزعم أن إقامة المساواة بين الرجل والمرأة في الحياة العملية أمر هين ميسور. الحق أنه لم يجتهد أحد في الدنيا لتحقيق هذه المساواة بين الصنفين مثل ما اجتهدنا في روسيا السوفيتية، ولم يوضع في العالم من القوانين في هذا الباب مثل ما وضع عندنا، ولكن الحق أن منزلة المرأة قلما تبدلت في الأسرة، لا في الأسرة فحسب بل قلما تبدلت في المجتمع أيضًا'.
---- تابع ---->
منقول من -- مفكرة الإسلام --
__________________
الإدارة
مع التحية