أشكر الأخ/الاخت (سحايب الفرح) على هذه المعلومة :
ومن خلال بحثي في الانترنت وجدت التالي :
1-الكومبيوتر المحمول فعلاً له تأثير واضح على الخصوبة فقط إذا وضع على الفخذ والسبب في ذلك الحرارة المنبعثة من أسفله وأيضاً خطورة الموجات التي تتولد عندما يعمل محرك القرص المضغوط ، وأذكر حادثة حقيقة وقعت لشخص مدمن على العمل على اللاب توب -الكومبيوتر المحمول - ويضعه على فخذه أثناء العمل أكتشف بعد فترة طويلة - تصل إلى سنتين ونصف -ألام في المنطقة الحساسة وأخبره الطبيب بضرورة الابتعاد عن وضع الجهاز على فخذه ، أما خصوبته فتأثرت تأثر ليس بالكبير وستعود خصوبته نظراً لأن الخصيتين تقومان بعملية توليد للحيوانات المنوية بكميات ضخمة تصل بالآلاف !!
2-تأثر الخصوبة ليس بالضرورة معناه أن الرجل لم يعد رجلاً قادر على الانجاب ، وإنما غالباً ما يكون لعارض يحدث وأعطيكم أمثلة على ذلك :
الهم وكثر التفكير في مشكلة تؤرق الانسان لها تأثير على الخصوبة - تأثير مؤقت - بمجرد انتهاء المشكلة سيعود وضع الرحل طبيعي كما كان وربما أفضل ...
والأمثلة كثيرة جداً ... السهر المتواصل الكثير ، التدخين ، العادة السرية ، التعرض لأجهزة تبث ذبذبات عالية (كالجوال مثلاً رغم أنه لا توجد حتى الآن دراسة توضح مدى علاقة الخصوبة بذبذبات الجوال) ...
بالنسبة للماء الحار جداً...والذي يعد بيئة غير مناسبة للخصيتين لانتاج الحيوانات المنوية لأنها بحاجة إلى درجة حرارة معينة مناسبة ، والدليل أن الخصيتين تنكمشان وتلتصقان بالجسم في حالة البرد وتتمدد الخصيتان مبتعدة عن الجسم في حالة الحر - وهذا سبحان الله يحدث دون تحكم للإنسان كالتنفس - وعلى افتراض أن الماء الحار كما نقلت الاخ/الاخت يقتل الحيوانات المنوية فكم نسبتها التي تموت ؟!!
وكم نسبة الحيوانات التي ستنتج في البيئة المناسبة للخصيتين ؟!!
بالتأكيد أن الله عز وجل حبى الانسان جهازاً تناسلياً يقوم بدوره على أكمل وجه ليس فقط في البيئة المناسبة والجيدة ... بل حتى في أحلك الظروف وأصعبها ....
وأجدادنا عاشوا في ظروف صعبة جداً : الحر الشديد بلا مكيفات ، البرد الشديد بلا دفايات متوفرة دائماً ، التعب الشديد من العمل .... ورغم ذلك كانوا - أجزم بذلك - أن خصوبتهم 200 %
المعذرة على الاطالة ... هذا ما أعرفه والله أعلم