بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي ما فعل لا يجوز مجرد الخلوة بدون محرم لا تجوز حتى وإن كان خطيبها مالم يعقدالقران بعد
أتفهم حالته والصعوبات التي يمر بها
وما فعلته إتجاهه كان المطلوب حتى لا يتمادى
ولكن في نفس الوقت يجب أن لا تتخلى عنه وتتركه في محنته وتزيده ألما وهموما
تستطيع أن تحدثه في الهاتف وتخفف عنه بما تستطيع بشرط ان لا تتجاوز حدود الشرع معه
وتلتقي به ولكن مع وجود محرم
وتحاول ان تبعث في نفسه الأمل والتفاؤل والرضاء بما كتبه الله
وتحاول أن تنير له دروب أخرى للسعادة غير تلك التي يحس بفشله فيها
ولتشعره بأن الخير قادم وأن لا ييأس
فلتحاول معه ولا تتركه يعاني
وتبين له بأسلوب لطيف عن إستيائها عما حدث مع مراعاته
ولتشدد في مسألة الخلوة كي لا تحدث
ولا تنسى الدعاء لله تعالى
والصلاة ومناجاة الله بلسم القلوب ودواء الجروح
غفر الله لها ووفقها