بسم الله الرحمن الرحيم
اختي الحبيبة صاحبة المشكلة
لقد تعاطفت كثيرا مع وضعك الصعب جدا وليس بيدي إلا ان أدعو الله أن ينير بصيرتك ويثبت قلبك..
يراودني شعور قوي بأنك متمسكة بأمل أن يهاتفك ويصحح خطأه
وبكل صراحة _____لا ألومك______
لأن حبا دام 6 سنوات من الصعب أن ينتهي بهذا الشكل...رغم قبح تصرفه
نقطتين أود إيصالهما إاليك :
1- ما موقف خطيبك ( الفتوة) ألم يحاول الإتصال؟ ألم يقف تحت شباك غرفتك يطلب السماح؟
ام لا يزال تحت تأثير فورة الغضب؟؟ بغض النظر عن موقف أمه وأمك .. ما موقفه هو؟؟؟
أرجو أن توضحيه بالتفصيل لأستطيع أن أشاركك التفكير.
2-التزمي هذا الدعاء دااااائما _ وقد جربته بنفسي
يا ودود ... يا ودود .. يا ودود
ياذا العرش المجيد ، يافعال لما تريد ، أسألك بعزك الذي لايرام ، وبملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ( 000000000 : سمي حاجتك أو طلبك) يامغيث أغثني يامغيث أغثني يا مغيث أغثني
أعانك الله ووفقك لمافيه خير لك وصبّر قلبك وجبر كسرك
اختك...... رايقة