بسم الله الرحمن الرحيم
إنى أرى أن بعض الأخوات يحرضن أخت لهن على رفض الزيجة الثانية .
وأود أن أسألهن
هل أنتن تعرفن حقا ما منحه لكن الإسلام من حقوق ؟
هل أنتن تعرفن أن التعدد له ضوابط وشروط ؟
هل أنتن تعرفن أن التعدد إنما هو أولا وأخيرا لصالح المرأة ، وليس لصالح الرجل ؟
لماذا أخواتى فى الله تختارون من الدين ما يوافق هواكن ؟
ولماذا ترفضن ما لا يتفق مع غيرتكن وأنانيتكن ؟
هل أختى المعترضة سيكون هذا رأيك لو جعلك الله مكان الزوجة الثانية ؟
وتلك الزوجة الثانية ، أليست أخت لك فى الدين ؟
إتقين الله وادرسى وتعلمى ثم أأمرى بمعروف ، وانهى عن منكر .
أو نسكت .
ثم أختى الفاضلة الإيثار خلق من أخلاق المؤمنات والمؤمنين .
فهل بهذا نؤثر الدين على أنفسنا ؟ وهل نؤثر الزوج الذى أحب على أنفسنا .
{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الحشر9
تأملن تلك الآية الكريمة .
جعلنى الله وإياكم من من يعملون بحكمها ومقتضاها ومرادها ، والفائزين بما نبأنا به ربنا جل شأنه .
آسف لتلك المداخلة ، لكن أردت أن أقول للأخوات المعترضات حتى نكون واقعيين ، ياليت نبدل الكراسى ، ونستعرض وجهات النظر مرة أخرى .
أخوكم فى الله / سمير
التعديل الأخير تم بواسطة منيتى سمير ; 19-04-2005 الساعة 11:06 PM