أختي الكريمة ... مادام قد إختار هذا الرجل حياته بالطريقة التي تناسبه فلا تلوميه أبداً ، ولا تنسي أن الله تعالى مطلع على كل ماجرى وماسيجري ... وأذكركي ( عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ... وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم ) فأسألي الله أن يصبركي ويقوي قلبكي على نسيانه ، ويسخر لكي زوجاً تنعمي معه بحياة هادئة أنتي وإبنتكي الأمورة حفظها الله .