بإختصار.. المرأة مهما تكشخت للناس ومهما كانت حليوه للناس ومهما عطت هدايا للناس ومهما طبخت أكلات مميزة للناس.... وزوجها ما محصل شي.. فأي فعل تعمله للناس لا يزن مقدار ذرة سواء في ميزان الحياة في أعين الناس أو في ميزان حسنات الآخرة عند رب العالمين ... فيكون عملها هباءا منثورا... والموضوع رائع للتذكرة.. وللأسف الشديد للأسف الشديد الغالبية العطمى تنتهج هذا المنهج.
__________________
اللهم إجمعنا وزوجاتنا في الدنيا على خير.. وفي الآخرة على خير إن شاء الله في الجنة... وأرزقنا بالذرية الصالحة التي تشهد بأنك الله الذي لا إلــه إلا أنت رب العالمين وتشهد بأن محمدا عبدك ورسولك....آميــــــــن.