هلا وغلا بكل الي مر هنا وكتب لي الكلام الجميل
وهذا تقرير ايضا يثبت كلام الي قبل
ثقافة حواء أهم متطلبات الرجل الآن
كان الرجل يبحث في الخمسينيات والستينيات وحتى في التسعينيات عن الزوجة الجميلة الرشيقة والجذابة دون أن يكون لديها أي شهادة علمية والكثيرون كانوا يهربون من المرأة المثقفة خوفا من "وجع" الدماغ وكثرة المناقشات التي تنقلب إلى شجار في اغلب الأحوال.
وأشارت إحصائية حديثة أن الرجل يبحث الآن عن المرأة المتعلمة ذات الثقافة العالية التي توفر له حياة اجتماعية مريحة وأنه أصبح يريد من شريكة الحياة مشاركته متاعبه وأن يتبادل معها وجهات النظر المختلفة ولم يعد يريد تلك المرأة التي تجلس في البيت تنظف وتطبخ وتتشاجر، فاختلال نمط المعيشة استلزم أن تكون المرأة على دراية بكل ما يحدث حولها حتى تستطيع مسايرة الحياة والمشاركة برأيها في حل مشاكلها ومشاكل أسرتها.
وأكدت الدراسة أن التغييرات التي حدثت في العشرين عاما الماضية غيرت مفاهيم وشروط اختيار شريكة الحياة واصبح التقارب الفكري والثقافي من الشروط الأساسية وليس الجمال وحده.
وفيما يتعلق بالحب الذي هو أساس نجاح أي علاقة زوجية بغض النظر عن الشكل الخارجي والثقافة الفكرية، فالدراسات الاجتماعية مازالت حائرة في البحث عن السبب الحقيقي الذي يجعل شخصا ما يقع في حب شخص آخر رغم انه لا ينطبق عليه أي شروط اجتماعية أو مادية ولا يحمل أي شهادات علمية، فقد ظل الإنسان يبحث عن تفسير وقوعه في الحب وتعددت الآراء والأقاويل ولا أحد يعرف لماذا احب هذا رغم كل عيوبه؟!.