السلام عليكم
أنا يا أخي مطلقة وكنت أرفض قبل زواجي القبول بمتزوج مراعاة لمشاعر الأولى حتى تقدم لي من رضيت بدينه وخلقه ومدحه الكل و بسبب نظرتي الدينية للموضوع قبلت به و نشأ بيننا حب أسطوري خلال فترة الملكة وحرصت على نصحه بخصوص الأولى وقبلت بمراعاته لمشاعرها على حساب التفرقة بيننا حتى تهدأ نفسها وعلى وعد أنه سيعوضني فضحيت كثيراً لشعوري بالذنب أنني السبب في معاناتها وساعدته في شراء الهدايا لها لكسب ودها و لكن الذي حدث هو أنها حرصت على الضغط عليه بكل الطرق حتى رضخ لها لأنها أم الأولاد و صاحبة النمفوذ المادي الأقوى برغم كل الحب.
و الآن أصبحت مطلقة بعد شهر العسل لذا فأنا أرفض القبول بمتزوج مهما كان حتى و إن خطبتني له زوجته لأن المتزوج لا أمان له .
لم نعد الآن في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام و الصحابة و السلف الصالح حتى أصدق أن الرجال ينظرون للتعدد بنظرة تضحية إنسانية فالرجال الآن لا يفكرون إلا برغباتهم و بمصالحهم الشخصية حتى لو كانت على حساب حقوق الآخرين .و لا أقول ذلك من واقع تجربتي بل مما شاهدت و سمعت ممن حولي .
و لمن أراد التعدد بداعي الإنسانية كما يدعي غالبية الرجال أود أن اسألهم لماذا لا تتقدم لخطبة عانس أو قبيحة أو مطلقة و أرملة فقيرة إن كان الداعي إنساني؟ لماذا غالبية المعددين يفضلون الصغيرة أو الكبيرة ( أو المطلقة أو الأرملة ) الموظفة ( أو الغنية ) و الجميلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
للأسف ,, ما عدت لا حبيب و لا غالي ...