الأخوة الأعزاء
هذه العملية مجربة .. وهي مفيدة وتؤدي الغرض ..
للتوضيح :
إن لحظة القذف هي اللحظة القصوى التي تصل فيها الطاقة الجنسية ذروتها ولا يستطيع مخ الذكر عندها مواصلة الإثارة الجنسية مما يجبره على إعطاء الأوامر إلى غدد البروستاتا والحويصلات المنوية لبدء عملية إفراز السائل عن طريق دفعات قوية متواصلة .. حتى إذا خرج هذا السائل فإن الطاقة الجنسية تتفرغ ويبدأ الجسم والأعصاب بالارتخاء وأخذ الراحة .. ولا يمكن معاودة هذه العملية مباشرة .. بل لا بد من فترة ليعود الجسم لحالته الطبيعية قبل هذه العملية .. وقد لا يستطيع كثير من الرجال معاودة الكرة إلا بعد مضي نصف ساعة أو أكثر ..
بناءاً على ما سبق .. نرى أن سبب سرعة القذف الرئيسي هو نفسي عصبي بالدرجة الأولى .. حيث نجد أن الشباب الحديثي الزواج الذين لم يعتادوا على هذه الإثارة .. تجد المخ والأعصاب عندهم حساسين كثيراً للإثارة الجنسية .. ولا يطيق الجهاز الجنسي عندهم هذه الطاقة العظمى لفترات طويلة مما يحدو بالمخ سرعة إعطاء الأوامر للجهاز الجنسي لوقف هذه العملية (الصعبة) فوراً عن طريق الانتهاء منها بالقذف السريع والفوري ..
لنعد الآن للكلام عن طريقة ماسترز وجونسون ..
بكل بساطة .. أساس هذه العملية .. هو تعويد الجهاز الجنسي على إطالة العملية الجنسية دون قذف .. ويحدث ذلك بالتدريج .. بعد بدء العلمية الجنسية وإدخال القضيب .. فإن الرجل سريع القذف .. يستثار بسرعة كبيرة .. ويشعر أن عملية القذف قد اقتربت من الذروة .. هنا يقوم الرجل بإخراج القضيب .. وتقوم الزوجة بالضغط الخفيف على الحشفة .. أو تعصر القضيب من الأمام غلى الخلف .. بشكل خفيف وغير مؤلم .. حتى يذهب الشعور وتزول الرغبة بالقذف .. ويعاود الرجل العملية من جديد .. وهكذا .. اربع أو خمس مرات ..
مع ملاحظة أن الزوج يخرج القضيب قبل أن تبدأ عملية القذف .. يعني لما يحس إنه خلاص .. العملية (أوشكت) .. يخرج القضيب .. لأنه لو بدأ القذف ومنع السائل من الخروج فإن هذا ممكن يسبب احتقانات
إن هذه العملية تحتاج إلى فترة من الوقت لإنها طريقة تدريبية بحتة .. لكنها موثوقة .. وقد أدت إلى نتائج باهرة عند 95 % من الذين أجريت عليهم التجارب في معهد ماسترز وجونسون للعلاج الجنسي .. وبعد فرتة من التدريب فإن الرجل يصبح لديه القدرة على التحكم في نفسه ويصبح يقذف فقط عندما يشعر أن زوجته قد وصلت معه إلى الذروة
أخوكم .. الدنجوان