أخي الكريم :
قال الشاعر ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى بالمرء نبلا أن تعد معايبه
أنصح ذا الواحد إذا كان ما فيه زوجته الا هذا العيب وإذا كانت حريصة على دينها وذات خلق وحريصة على بيتها وزوجها أن يتمسك بها وسبحان الله خلق الناس أجناس .
ولكن هذا ما يمنع أن يقوم الزوج بنصيحة زوجته ومصارحتها وان يعدل سلوكها ولكن يكون هذا التوجيه تدريجيا عن طريق :
* إذا كان عنده أخوات أو جارات يسألهن أن يزورنها ويخرجنها من الطبع الذي هي فيه .
* يأخذها للأسواق والمناسبات حتى تتعود على الناس والتفاعل معهم .
ولا ننسى أن اي سلوك يمكن تغييره بشرطين ( وجود الرغبة من قبل الشخص الذي يطلب التغيير ، التدرج في تغيير السلوك وطول النفس فما أكتسب في زمن يحتاج الى زمن للتغيير )
تحياتي