لا حول ولا قوة إلا بالله
رغم كل هالمشاكل ومازال مجتمعنا لا يستطيع الاستغناء عن الخادمات وعندما أنظر إلى المرأة
العربية في الدول الأخرى أجدها تعمل وتكدح دون هذا الداء الذي نعيشه في أغلب العائلات التي
تتباهى بهذا المرض العضال.
موضوع جميل كيب والله يقويك.