النظرة الأولى تنطبع بالذهن كما هو معروف ولكن على حسن كل شخص والآمال التي علقها بشريك حياته فإن توافقت كانت نظرة يملؤها الحب والسرور وإن كانت غير ذلك فهي نظرة يسودها بعض الغبش في الإنطباع وأنا عن نفسي نظرتي كانت يوم زواجي ولم يسبقها نظرٌ للأسف وأحمد الله على ذلك لأن الإنسان قد يتصور في شريك حياة أمور ومتطلبات ولا يجدها لسبب من الأسباب ولكن كما قال ابن القيم ادامت النظر تجلو البصر خاصة للحبيب وانا برأيي أن النظرة الأولى لا تحدد ذلك بل لابد من تكرار النظر لأن الحياء والارتباك قد يطبع في الذهن أمور لا أساس لها من الصحة بسبب حرج الموقف وصعوبته .
ومشكورة أختي أم شهد على موضوعك الرائع