أخي الكريم نجمة سهيل ...أفهم أنك تتضايق إذا خيبت أمل الشخص الثاني فيك ..ورفضت مطلبه ؟ أم أنك تتضايق لوجود الخلاف وعدم اتساع صدر زوجتك لهذا الرفض
إن كان السبب الأول ..فأنا أقول لك ....أن إثبات الشخصية للرجل كرجل لايعني الرفض دائما ..يعض الرجال يرون المرأة على حق لكنهم يرفضون من منطق أنهم لايريدون تعويدها على سمي ,حاضر ..طوال الوقت ..يعني كأن الأمر تربية ... هذا الأسلوب قد ينفع مع بعض النساء ولا ينفع مع البعض الآخر ..خصوصا ذوات الطلبات المتعقلة ..... التي تفاجأ بالرفض القاطع لطلباتها دون مبرر .......
عفوا ..للإطالة .. لكن المسألة الآن تخصك أنت .. لاينبغي أن ترفض لمجرد الرفض .. مثل هذا الرفض يصلح للبشر الذين يثبتون هويتهم بالقوة ..لكنك من النوع الذي يثبت حضوره .. بالعطاء والحنان الدافق .... لذا تجد الرفض لايناسب شخصيتك .. وتشعر بالذنب بعده
قبل أن ترفض شيئا أسأل نفسك لماذا أرفض ؟ .... أحيانا ترفض لأنك تحس أن الآخرين يستهلكونك ..وإذا وصل العطاء لدرجة الاستنزاف .. صار جرحا ..... إن كان سبب الرفض وجيها في نظرك ... فقل لا بكل قوة .... وإذا أحسست بالذنب ..فقل : إن لم أكن ملكا في بيتي فمتى إذن ؟
ونصيحتي مادمت تعرف أن زوجتك من طبعها العناد ... فحاول تضليلها لكي لاتستخدم هذا الأسلوب معك
ليس الذكي بسيد في قومه .....لكن سيد قومه المتغابي
يعني قبل طرح الموضوع إسألها .. مارأيك في كذا ؟ وحاول إيجاد رؤية تتوافق فيها نظرتك مع نظرتها ... حتى لاتضطرها في العناد .......
أما إن كنت ترى هذا الأسلوب متعبا ... فلا مناص من أن تقول لا ولا ولا ...ألف مرة ..حتى تعتاد عليها .. ولا يعاودك تأنيب الضمير