
قصتي الحزينة والموجعة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل / توتوت . حفظك الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولاً: يقول الله تعالى: { تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيءٍ قدير. الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور }.
هذه الحياة دار ابتلاء وامتحان واختبار.. يقول الله سبحانه وتعالى: { لقد خلقنا الإنسان في كبد }. في مكابدة ومشقة إلى أن يلقى الله. وكل ما يحصل للمؤمن في هذه الحياة إذا احتسبه يكفِّر الله به سيئاته. كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( ما أصاب المؤمن من همٍ ولا غمِّ حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها عن سيئاته). والنبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: ( عجباً لأمر المؤمن ، أمره كله خير ، إذا أصابته سرَّاء شكر وإذا أصابته ضراء صبر ، وفي كلا الأمرين خيرٌ له ).
ثانياً: أوصيك بالإستخارة والإستشارة دائماً وأبداً. ولا تستعجل ، وخاصة في أمر النساء. والنبيُّ صلى الله عليه وسلم قال لأحد الصحابة: ( فيك خصلتان يحبُّهما الله ورسول: الحِلم والأناة ). والنساء يحتجن إلى الحزم واللين والصبر والرفق ، والمداراة ، وكما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( استوصوا بالنساء خيراً ). وكما قال: ( ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ). واتقي الله في النساء. لأن المعاصي تجلب لك العقوبة. قال الفضيل بن عياض: ( إني لأعصي الله تعالى فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي ).
ثالثاً: يقول الله تعالى: ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب }. أكثر من ذكر الله وأفضل الذكر ، تلاوة القرآن ). حتى ترتاح نفسك وحتى تنسى الفتاة الأولى التي آذتك وألمتك وعذبتك . وأكثر من الإستغفار..وحاسب نفسك يومياً كثيراً.
رابعاً: ابتعد عن الفراغ تماماً. وكما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: ( الصحة والفراغ ). وعليك بالصحبة الصالحة: ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشيِّ يريدون وجهه ولا تعدُ عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا }.
خامساً: لا تحكي أسرار بيتك إلا للأوفياء ...فالحسد كثر في هذا الزمان. وتحصن بعد الفجر والعصر. بالورد المعلوم . حتى يحفظك الله من كل سوء.
أسأل الله لي ولك حياةً طيبة. قال الله تعالى: { من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينَّه حياةً طيبة }. ولا تنساني من صالح الدعاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سيف الدين