شكرا على التثبيت أيها المشرف الفاضل..
وهاقد عدت لأرد على من شاركني موضوعي ..
الأخ صقر الشرقية
اقتباس:
اسمحي لي اختي ,,
موضوعك غريب و فيه خلط عجيب للأوراق و الا متى كان التعدد هو مكافأة الخائن ؟؟
أنا لست ضد التعدد لكن بصراحة لم أجد أي علاقة بينه و بين الخيانة !!
ثم ماذا تتوقعين ممن خانها زوجها غير تطبق و تكسر الدنيا على راسه و هذا أقل ما يستحقه ,,
أما أن تطلبي من المرأة ان تزوج زوجها الخائن فهذا أمر مستحيل ناهيك عن أنه ظلم لها و يشق على نفسها في الأوضاع الطبيعية فما بالك اذا كان الأخ لتوه يخونها ؟؟
\
|
أي غرابة تتحدث عنها ، وهل كنت بدعا من النساء .!!
هناك نساء يزوجن أزواجهن ....!!
وأنا لسى الحمدلله ماوصلت لهالدرجة ..!
ومتى قلت أيها الفاضل أن التعدد مكافأة للخائن ..
ياأخي لكل مشكلة أسباب ،كما أن لكل مشكلة حلول ..
أليس كذلك ؟!!
ومن اسباب الخيانة : ضعف الوازع الديني ، كثرة الفتن ، الإعراض عن التعدد ..
ومن حلول الخيانة : تقوية الوازع الديني ، التعدد......................هذا قبل أن يصل الأمر إلى الوالي وإلا فإن الخيانة إذا وصلت إلى الزنا فالحكم هو الرجم حتى الموت !
صدقني لو يخونني زوجي وألمس منه أن ربما لن يتوب ، فسأطلب الطلاق دون تفكير ..
ويحلم أزوجه يعني يخونني وأزوجه ..يستحيل أن أفعلها ..!!
مازلت في عقلي عفوا ...!
لكن ربما العنوان أحدث خلط عند البعض عندما قلت (أو ماقد خانك) ..
ياأخوان كل ماأردته أن أضع اليد على الجرح ..
وأن أتباحث معكم أبعاد القضية(قضية الخيانات الزوجية)..
وأن نناقش ونفعل سويا أحد وأكبر الحلول للخيانات الزوجية التي تحدث هنا وهناك ألا وهو :
التعدد ..!
اقتباس:
بشكل عام أعتقد أن المرأة التي تقبل بالتعدد هي احدى اثنتين:
أن تكون مريضة أو لا تنجب و في نفس الوقت تحب زوجها بشدة و تريد اسعاده فتتحايل عليه بأي طريقة لكي يتزوج عليها و يستمر في حياته.
أو أن تكون مقبلة على أن تكون زوجة ثانية.
|
طيب مارأيك لو قلت لك أعرف نساء زوجن أزواجهن وهن لسن مريضات ولاعقيمات..
اسمع أنا شخصيا يستحيل أن أزوج زوجي (إذا تزوجت إن شاء الله) ..!
لكن أيضا يستحيل أن أقف في وجهه وأخيره بيني أو طلاق الثانية !!
إذا عرفت فعلا أن هذه حاجة من حاجاته الفطرية وحق من حقوقه كفله الله له..
وليس من لازم زواجه علي أن يكون لدي نقص ..
نعم سأحزن ، سأتضايق ،بل وسأجهش بالبكاء ليالي عديدة، سأتمناه لي وحدي ،فليس سهل على امرأة مثلي أن تشاركها امرأة أخرى في حبيبها،ولكن لن أقلب حياتي وحياته نكد وألم وأحزان لانهاية لها ..
أقسم لكم بالله أعرفه تزوج من أخرى فما كان من الأولى إلا أن أقسمت أن لايدخل بيتها حتى يطلق الثانية ..
رفض أن يطلق الثانية ، ومكث حوالي سبع سنين وهو لايستطيع أن يدخل على أولاده في بيت زوجته الأولى رغم أنه لم يطلقها ..
أنجب من الثانية طفلة ولما بلغت خمس سنين كانت الضغوط الرهيبة التي تلقاها من زوجته الأولى قد أثمرت ، فطلق الثانية بعد أن كان يقول عنها : أحبها ولن أطلقها ..!!
بل إنني طرحت قبل أيام في موضوعي(زوجة واحدة هل تكفي؟!) وجاء جواب كل الرجال يدل على أن الزواج بالثانية لايستلزم عيب في الأولى ..
بل أثبت الكثير أنه حتى لو كانت زوجته من أكمل النساء ويحبها ويموت فيها فقد يتزوج عليها لأنه يحتاج فطريا إلى الزواج ..ولمقاصد أخرى من تكثير النسل وتوسيع دائرة العلاقات ..