اوافق على زواجه من ثانيه وبكل تردد
وابحث عن القصور فيني واجبره في الثانيه يعني اذا صارحني بخطبها له
لكني لااتصور ان يعاشرني بعدها ابدا انا ماعشت الموقف بس اتصور كذا
والحل النافع هو في غض البصر للرجل والمراه لان النظره سهم من سهام ابليس
وعندما يغض الانسان طرفه فانه يمتثل لامر الهي عظيم يرجو من ورائه الاجر والمثوبه من رب العالمين
وان البيت اذا اسس على تقوى الله ومراقبته كان حري به ان يكون منبع للسعاده
لكن الله المستعان على واقع بيوتنا اليوم
الله يصلح الحال
اللهم اني اسالك خشيتك في السر والعلن
وكلمة الحق في الخوف والرضا