طريقة رود
وهذه الطريقة تعتمد على العلاج العصبي الفسيولوجي وتهدف إلى زيادة مستوى النشاط العضلي بطرائق مختلفة مثل الحرارة والبرودة والمساج.
طريقة كابات_ نوت
وهذه الطريقة تركز على المستقبلات الذاتية لدى الإنسان، وتعتمد على توظيف الأجزاء القوية وغير المصابة من أجل تقوية الأجزاء الضعيفة.(يوسف، 1996 م)
ويتضح أنه بالنسبة لتلك الطرق والتي تعتمد على العلاج الحسي الحركي للأشخاص ذوي الشلل الدماغي بأن بعضها يصلح لحالات دون غيرها والبعض الآخر يصلح لجميع الحالات، ولكن يجب استخدام طريقة المعالجة مع الطفل التي هو بحاجة إليها وتتناسب مع حالته على أن تكون ممتعة وبسيطة وفعالة في نفس الوقت، بالإضافة إلى تقديم العلاج في وقت مبكر، فكلما كان العلاج مبكرا كانت النتائج المرجوة والتحسن افضل.
وأخيرا فإن العلاج والرعاية الملائمة للطفل تساعده على التمتع بأوقاته قدر المستطاع وقادرا على إشباع احتياجاته والقيام بأدواره بشكل فعال ومفيد في المجتمع والمنزل وبذلك فقد حققنا الهدف المنشود وراء العلاج الحركي.
الخاتمة
وأخيرا بعد هذه الوقفة القصيرة مع المصابين بالشلل الدماغي، نستطيع القول بأن المصاب بالشلل الدماغي إنسان من ولد آدم عليه السلام يشعر كما نشعر ويمارس حياته كما نمارسها وإن كانت بعض القدرات قد أعطيت لبعضنا دون البعض الآخر، إذ أن كل شخص يمتاز بقدرات وإمكانيات معينة لا يمكن أن يتعداها وهذا ما يندرج تحت الفروق الفردية والذي يعتبر سر من أسرار الحياة ،كما أنه لا يمكن القول بأن المصابين بالشلل الدماغي عاجزون عن الحركة فهم بالتالي عاجزون عن القيام بأي شيء أو إن جميعهم اعتماديون وغير قادرين على التعلم، وذلك لأن البعض منهم لديهم مواهب وقدرات إبداعية وباستطاعتهم التفوق على غيرهم من الأسوياء بما منحهم الله عز وجل من نعم.
وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج بشأن المصابين بالشلل الدماغي ألا وهي:
إن المصاب بالشلل الدماغي لديه إبداعات ومواهب كامنة في داخله ومع الرعاية والتأهيل والتدريب وتقديم البرامج التربوية وترسيخ الثقة في نفسه فإنه سوف يبدع ويخرج تلك القدرات والمواهب فيما يعود عليه بالنفع العام، وكذلك نجد أن معظم الدول تبذل قصارى جهدها في توفير كل ما يحتاجه المصاب بالشلل الدماغي من وسائل مساندة تعينه على الحركة وكذلك الترتيبات البيئية والتي تسهل تنقله من مكان إلى آخر بالإضافة إلى الرعاية والاهتمام من قبل الجميع.
ونقترح أن يبذل الدارسون المزيد من البحوث حول المصابين بالشلل الدماغي، وكيفية علاجه والوقاية منه، وبذلك فإنهم سوف يساهمون في التقليل من عدد المصابين بالشلل الدماغي.
قائمة المصادر والمراجع
1- د. جمال الخطيب، الشلل الدماغي دليل الآباء والمعلمين، الجامعة الأردنية للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 1992م.
2- د. ماجدة السيد عبيد، رعاية الأطفال المعاقين حركيا، دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع، عمان، ط1، 2001م.
3- د. ماجدة السيد عبيد، الإعاقات الحسية الحركية، دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع، عمان، ط1، 1999م.
4- محمد عبد السلام البواليز، الإعاقة الحركية والشلل الدماغي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عمان، ط1، 2000م.
5- د. يوسف القريوتي، د. عبد العزيز السرطاوي، د. جميل الصمادي، المدخل إلى التربية الخاصة، دار القلم للنشر والتوزيع، دبي، ط1، 1995م.
6- إعداد محمد فوزي يوسف، العلاج الحركي للاضطراب الحركي في الطفولة المبكرة، مجلة المنال، العدد 99، يونيو 1996م.
اتمنى لجميع الافاده والاستفاده وان يستفيد الجميع من هذا البحث
خالص تمنايتى للجميع بحياة صحيه خالية من الامراض
__________________
لا يوجد شىء اسمه صعب ، ولا يوجد شىء اسمه مستحيل ... نحن من نصنع الصعب والمستحيل