منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - مشكلة عمري ( أرجو المساعدة )
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-2005, 06:59 AM
  #1
أسير الظنون
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 3
أسير الظنون غير متصل  
مشكلة عمري ( أرجو المساعدة )

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني و أخواتي الأعزاء سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ...أما بعد

أدعو الله عز و جل بأن يسدد خطاكم ويكتب لكم الأجر الكبير على ما تقدمون به من نصائح و تبادل و حلول للمشاكل عن حياة قد وصى بها نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأخبرنا بأنها نصف الدين إلا وهى الحياة الزوجية وهي تعتبر رسالة سامية في حياتنا الدنيوية أساسها تقوى الله و أخلاص العبادة له الذي يجعل الألفة الحسنة بين الزوجين و الحب والعطف المتبادل بينها ليبنوا لبنة صالحة ترقى بها المجتمع .

أخوتي و أخواتي أعضاء المنتدى من أول زيارةلي لهذا الموقع قرأت جمع كبير من المشاركات مما جعلني أفكر بمشكلتي التي ضاقت بي الوسيلة لكي أجد لها حل مع أنني قد حاولت الكثير لكن لم تكن هناك أي نتيجة مرجوة .

مشكلتي بدأت عندما كان عمري 25سنة فقد خطبت فتاة تبلغ من العمر 16سنة فعند رأيتي لها أول مرة و كان ذلك عند تلبيسي لها الدبلة وهي كذلك بدورها في حضور الأهل والأقارب فقد كانت آية في الجمال مما جعل قلبي تتسارع نبضاته ويداي لم تهدئ من الرعش كانت يداها غاية في النعومة والكمال وعيناها لؤلؤتان يبحث عنهما كل بحار أما شعرها المتناثر على كتفيها شلالان يتمناهما أي رسام و أما شفتيها ترتسم عليها ابتسامة ملائكية .

لقد دخلت قلبي من أوسع أبوابه فقد تمنيت أن أحضنها إلى صدري, فعند خروجي من المكان بقي قلبي بجانبها كأنها أصبحت جزء مني فقد جلست مع أصحابي و أقاربي يتبادلون الحديث و الضحك كنت معهم جسد بلا روح أرسم أحلامي و أمنياتي مع من تكون زوجتي .

أحبائي هكذا كان موقفي في أول مره ولكن لا تنسون أني أكتب لكم لأني أعرض لكم مشكلة ضاقت بي وحولت عالمي إلى جحيم لا يطاق من بعده لم أعرف لذة النوم ولا نعمة الراحة ولكن هذا لم يكن يردني عن الأصدقاء والأقارب و قضاء الأوقات السعيدة و تأديت ما علي من واجبات في عملي و أهم شي ديني, كل هذا وأنا أحبس مرارة الألم والحزن داخلي.

كانت أول مقابلة مع خطيبتي بعد الترتيبات الداخلية من أهلها فعند دخولها علي أعجز عن وصف جمالها و حسنها فقد وقفت لها لأسلم عليها مركزا كل اهتمامي وحواسي لخطيبتي , بعدها جلسنا نتبادل الحديث فقد كان نابع من القلوب لم ننتظر ثانية واحده بدون حديث بدون ضحك بدون ابتسامات كان أروع لحظات من عمري فلم نكن نعرف بان الوقت قد مر عليه الكثير فقد مضي دون أن نشعر .

بعد أيام سافرت لأحد البلدان الخارجية لغرض السياحة فلقد أعلمتها بذلك ولكن عند عودتي أنقلبت كل الأمور ضدي فأصبحت تتجاهل كل اهتمام أقدمها لها وتتجاهل هواتفي لها فأحسست بلامبالاة عندها اتجاهي فكلما حاولت التقرب منها كانت تبعد عني بكثير فقد عشت بنار ,عندها حاولت كل السبل لرؤيتها فكانت تختلق الأعذار , فما يكون مني إلا أن يزيد ألمي فكنت أحيان تشتعل نيران داخلي هي الشوق لها أما أن أريد أن أسمع صوتها أو أن أراها ولكن أنصدم بصدها عني وخلقها للأعذار .

أخواني أخواتي حينها كانت تصدر مني تصرفات بلهاء و حمقاء لا أحب أن أرى نفسي تفعلها فقد كانت مسألة كرامة بالنسبة لي و مسألة اعتزاز الرجل بذاته . فقد تركت كل ما يقربني بها ولم أكن أسئل عليها إلا عند الأعياد أو أُبارك لها على نجاح و غيره من المناسبات ولكن عند سؤالي عليها في هذه المناسبات كنت أرى بها الفتاة الجافة الغير مبالية في أهمية الزواج علما أنني قد سألتها مرات عديدة عن الأسباب و أيضا عن أحلامها بمستقبلها و عن الحياة التي تريد أن تعيشها فقد كنت أوعدها بالسعادة والحنان و أن أفعل كل ما يرضيها ولكن تفضل السكوت على ذلك وتبدأ بخلق الأعذار مما يجعل دمي يفور و يحتر و لم أشعر بنفسي إلا بأني أخرج بكلمات جارحة و أنهي مكالمتي معها ولكم على سبيل المثال أنها قالت لي يوم (( على فكرة أنا ما أحب أطبخ و لا أعرف أطبخ ))

أخواني أخواتي هل هذا الكلام يصلح إن يكون من زوجة صالحة أو فتاة يتمنى أن يتزوجها أي شاب .

أنا اليوم أبلغ من العمر 27سنه و كان المقرر أن يتم زواجنا هذه السنة ولكن اعتذرت على ذلك وأنه سوف يتم السنة المقبلة إن شاء الله, و إما بالنسبة لخطيبتي ألان قرابة العام لا أسئل بها حتى لو حثني على ذلك أحد من والدي أو أقاربي فلم أجد لي إلا اختلاق الأعذار فأنا ألان أفكر و أخطط لحياتي القادمة دون التفكير بأي شي يتعبني أو يقلق علي راحتي وها أنا اليوم أحمد الله على الصحة و العافية غير مقصر من ناحية ديني وعملي وبري لوالدي و اهتمامي بإخواني وتوفير كل ما يجعلهم سعداء.

و أحمد الله على الصحبة الخيره ( الأصدقاء ) الذين أنا معهم اليوم محبوب بينهم لا أنساهم في ضيقهم ولا فرحتهم.

أخواني أخواتي أخيرا وصلت إلى نهاية المطاف في رسالتي هذه ، و أقول أن الإنسان الذي يعيش في هذه الدنيا بألم يتعلم الكثير, و كل ما أرجو منكم بعد إن قرأتم رسالتي أن تعطوني رأيكم السديد و الحكيم في وضعي، داعيا الله أن يسدد خطاكم ويكتب لكم الأجر الوفير على ما تقومون به.



أخوكم / أسير الظنون

التعديل الأخير تم بواسطة البتول ; 09-09-2005 الساعة 01:17 PM