أنا مقبل على الزواج فهل هناك كريمات تستخدم ليلة الدخلة في عملية الجماع بحيث تسهل عملية الإيلاج؟ وكذلك تأخير القذف؟ وما هي أفضل الأوضاع وأيسرها أثناء بداية عملية الإيلاج؟
الأخ الكريم.. مبارك زواجك القريب..
بصفة عامة ننصح عدم اللجوء لمثل هذه الكريمات، وتترك الأمور للوضع الطبيعي، حيث إن الإفرازات الطبيعية التي تحصل من الزوجة أثناء المداعبة، وقبل الإيلاج تغني عن استخدام أية كريمات.
===================
أنا امرأة متزوجة منذ سنتين وعندي طفلة، وكان كل شيء طبيعي بيني وبين زوجي، ولكن من مدّة شهر أصبحت أثناء الجماع، وعند وصولي للذروة عن طريق حك البظر (من قبل زوجي طبعاً) أحسّ بألم في هذه المنطقة يستمرّ لثواني، ويذهب
ما السبب وهل أحتاج لمراجعة الطبيبة؟ وجزاكم الله كل الخير.
نعم يفضل مراجعة الطبيبة والكشف للتأكد من عدم وجود أسباب موضعية.
===================
أبلغ من العمر 24 عاما ومتزوجة من ثلاثة أعوام ولى طفلان، وأستعمل حقن ديبوروفيرا كوسيلة لتنظيم الأسرة بعد استشارة الطبيب المختص، ولكن بسؤال دكتور آخر حول هذه الوسيلة قال لي إنها تصلح فقط لمن تعدى سنهم الثلاثين فهل أوقف استعمالها؟ وهل الوسيلة مرتبطة بالسن؟
هذه الحقن لها بعض المشاكل، مثل تأخير الدورة أو عدم انتظامها، وعلى كل حال فعند التوقف عن هذه الحقن يجب أن تعود الأمور إلى طبيعتها، وربما تأخذ فترة زمنية طويلة.
ويفضل استخدام طرق أخرى مثل الحبوب (أقراص منع الحمل) أو فترة الأمان أو استعمال عازل أو تركيب لولب.
===================
أرجو أن تجيبني عن سؤال طالما استحييت أن أسأله: بالنسبة لشعر العانة لدي يوجد بكثافة كبيرة حول العانة، وخشن جدا، وعلمت –وياللجهل- مؤخرا رغم أن عمري عشرين عاما أن من سنن الفطرة أن تتم حلاقته في الحقيقة قمت بحلاقته، ولكن في اليوم التالي تبدأ أطراف الشعر تظهر بصورة سريعة جدا ومؤلمة، وكأنها أشواك مع ظهور حبوب كثيرة بشكل مزعج.
هل علي أن أقوم بالنتف مع العلم أني طبعا لست متزوجة، وهذا يسبب لي آلاما نفسية؟ أرجو الإجابة؛ لأنني بعد فترة سأسافر للعمرة، وإن حلق العانة من سننها، شكرا لله الذي أرشدني إليكم.. والسلام عليكم.. أختكم في الله.
أهلا وسهلا بالسائلة.. ولا حياء في الدين والعلم..
أولا حلاقة العانة من السنة بالتأكيد، ولكن يمكن إزالة هذا الشعر بماكينة حلاقة مع استخدام محلول مطهر قبل الحلاقة وبعدها مثل "سافلون" حتى لا تظهر هذه الحبوب.
أما عملية النتف فهي عملية مؤلمة لا شك في ذلك، ويوجد في الأسواق بعض الكريمات الخاصة المزيلة للشعر، ويكون استخدامها أفضل إلا أنها أحيانا تسبب حساسية لدى بعض الناس.
===================
ماذا ينقص مراكز الخصوبة وأطفال الأنابيب حتى تصل لمستوى عالٍ من الكفاءة والنجاح جنبا إلى جنب مع تخفيض تكلفة العلاج؟ فإن هذه المراكز –وللأسف- أشعر أنها قاصرة فقط على شريحة وطبقة معينة.
مراكز الخصوبة وأطفال الأنابيب تحتاج إلى تجهيزات طبية معقدة ومكلفة، وتحتاج إلى طاقم من أطباء وتمريض وغرفة عمليات واستخدام العلاجات الهرمونية عالية التكلفة؛ مما يسبب ارتفاع تكاليف العلاج فيها.
ولو وجد مركز رئيسي لتحويل الحالات إليه ربما يكون أفضل لإعطاء الخدمة المناسبة وتخفيض التكلفة.
===================
ما هو معدل الزيادة المتوقعة في الوزن للأم الحامل التي كان وزنها 45 كيلوغراما في الشهر السابع من الحمل؟
تتراوح الزيادة في وزن المرأة الحامل منذ بداية الحمل وحتى الوضع ما بين (10-12) كيلو غراما مع إمكانية أن يزيد الوزن عن ذلك أو ينقص.
وفي الأشهر الثلاث الأولى من الحمل عادة لا تحصل زيادة، وربما حصل بعض النقص. وبعد ذلك يزداد الوزن بحدود اثنين كيلوغرام كل شهر، وبالنسبة للسائلة فحتى تضع يفترض أن يزيد وزنها (3-4) كيلوغرام لحين الوضع.
===================
أنا فتاة متزوجة منذ عام بالضبط، أبلغ من العمر 27 عاماً، كنت قد حملت بعد مرور حوالي خمسة أشهر من زواجي، وكنت قبل حملي قد اكتشفت وجود ثلاث أورام ليفية على الرحم وذلك بعمل سونار وأشعة مقطعية على الحوض، وأحد هذه الأورام كان كبيراً (11سم) ويقع في الجانب الأيمن.
تابعت حملي مع طبيب هنا بمصر، وطلب مني الراحة التامة، حيث كان عنق الرحم مفتوحا، أتممت الأشهر الثلاثة الأولى وأنا ملتزمة للراحة التامة على الرغم من حدوث نزيف في تلك الفترة نتيجة لسفري، ولكن مرت الأمور بعدها على خير بالتزامي الراحة التامة وأخذ بعض مثبتات الحمل.
ووصلت إلى شهري السادس وبعدها سمح لي الطبيب بنزولي إلى العمل، وكنت أمارس حياتي بشكل طبيعي.
وفي نهاية الشهر السادس وتحديدا في اليوم الأول من السابع شعرت بآلام الولادة، وتمت الولادة بالفعل بشكل طبيعي، ولكن لم يقدر الله لطفلتي أن تعيش، وتوفيت بعد أسبوع من الولادة، وأحمد الله على كل حال.
سؤالي هو:
ما هو رأي سيادتكم بحالتي؟ هل علي أن أجري جراحة لتلك الأورام على الرحم حيث إنني الآن أشعر بوجود كتلة على الجانب الأيمن من البطن، والرحم يؤلمني كلما ضغطت عليه؟ وهل هناك خطورة في إزالة هذه الأورام؟
وما هي الفترة الكافية لحدوث حمل مرة أخرى؟ وما هي الاحتياطات التي يجب علي اتخاذها في حملي القادم إن شاء الله؟ وما هي أسباب الولادة المبكرة التي حدثت لي؟ عذرا للإطالة.. وجزاكم الله خيرا.
إن ما حدث لك عادة يحصل مع وجود ألياف في الرحم، وخاصة مع وجود ليف بحجم كبير، ومن أهم المضاعفات الجانبية حصول الولادة المبكرة.
لذلك ينصح بإجراء عملية لإزالة هذه الأورام وفي حالة حدوث الحمل في المرة القادمة إن شاء الله عليك أن تبقي تحت إشراف الطبيب المعالج بشكل مكثف، وهو سيوجهك إلى النصائح الضرورية أثناء الحمل وعند الولادة.
وتحتاجين إلى ستة أشهر راحة بعد إجراء عملية إزالة الألياف قبل حدوث الحمل مرة أخرى.
============================================^^^ منقووووووووووووول للفائدة