أختى وله
أنكسر خاطرى عليك و أنا اقرأ الردود
أخوانا المطاوعه الله يهداهم لا يسنكرون على نفسهم بنعت أى رجل أقل تشددا منه بالديوث
ما هكذا الدين يا أخوانى ( ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك)
النتيجة أنكم نفرتوا البنت من ردودكم و لا أستفادت غير النعوت الغير لائقه لزوجها
و هى التى تقرأها و تحس بالألم لأنها عرضته لكذا و هو ما يدرى